رافيـنيا يبدأ رحلة العودة.. هل يشارك في الكلاسيكو؟

عاد النجم البرازيلي رافينيا (29 عاماً) إلى مدينة برشلونة للبدء في المرحلة الحاسمة من برنامج تأهيله، وذلك بعد قضاء فترة راحة قصيرة في بلاده عقب الإصابة التي ألمت به في أوتار الركبة اليمنى خلال ودية "السيليساو" ضد فرنسا.
وفور وصوله إلى المطار الخاص، توجه الجناح المتألق مباشرة إلى المدينة الرياضية "خوان غامبر" لمواصلة علاجه تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي الكتالوني، وسط آمال كبيرة باستعادة خدماته في أسرع وقت ممكن.
خمسة أسابيع تفصل رافينيا عن الملاعب
تشير التقديرات الطبية الأولية إلى أن فترة غياب رافينيا ستتمتد لنحو خمسة أسابيع، مما يعني أن أمام النجم البرازيلي شهراً كاملاً من العمل الشاق قبل العودة للمستطيل الأخضر.
ويمثل هذا الغياب ضربة موجعة للمدرب الألماني هانزي فليك، خاصة أن رافينيا يعد أحد الركائز القيادية والفنية في تشكيلة البلاوغرانا، لا سيما في هذا المنعطف الحاسم من الموسم الذي يشهد صراعاً محتدماً على جبهتي الليغا ودوري الأبطال.
الكلاسيكو.. موعد التتويج المنتظر
تضع الإدارة الفنية لبرشلونة هدفاً رئيسياً أمام رافينيا، وهو الجاهزية التامة لخوض مباراة الكلاسيكو المرتقبة ضد ريال مدريد على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" يوم الأحد 10 مايو.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية، حيث قد تكون بوابة التتويج الرسمي بلقب الدوري الإسباني في حال نجح رفاق رافينيا في حسم مبارياتهم المتبقية، مما يجعل وجود النجم البرازيلي في تلك الليلة ضرورة قصوى للفريق.
تأثير الغياب وحسابات الأبطال
رغم غيابه المنتظر عن مواجهتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد وموقعة "الديربي" أمام إسبانيول، إلا أن دور رافينيا القيادي سيستمر من خارج الخطوط لرفع الروح المعنوية لزملائه.
ويسعى فليك لإيجاد البدائل المناسبة لتعويض الفراغ الذي سيتركه الجناح البرازيلي في المباريات القادمة، بانتظار عودته القوية للمساهمة في الأمتار الأخيرة من رحلة البحث عن الثنائية المحلية والقارية.











