رافينيا.. قائد الكلاسيكو وصانع أمجاد برشلونة

تُكتب مباريات الكلاسيكو دائمًا بنَفَسٍ ملحمي ومفاجآت لا تنتهي. في نهائي 2025، تفوّق برشلونة على ريال مدريد بثقة كاملة، قبل أن يكرر إنجازه في 2026 ويمنح المباراة الأهم قيمتها الحقيقية.
في النسختين الأخيرتين، كان رافينيا العنوان الأبرز، مسجّلًا هدفين في كل نهائي، ومؤكدًا أنه قائد برشلونة بلا منازع.
قبل أيام، أبدى هانسي فليك غضبه علنًا من تجاهل الفيفا لرافينيا في التشكيلة المثالية، رغم أرقامه اللافتة تهديفًا وصناعة.
استبعاد أثار استياء اللاعب، لكنه ردّ في الملعب: هدفان أمام أتلتيك في نصف النهائي، وتألق حاسم أمام ريال مدريد ليقود فريقه إلى أول ألقاب الموسم.
لم يحتج رافينيا وقتًا طويلًا لكسر خطة تشابي ألونسو، فاستغل هجمة مرتدة قادها فيرمين، توغّل داخل المنطقة وسدد بيسراه كرة لا تُصد، مفتتحًا التسجيل.
ورغم عودة مدريد في الشوط الثاني ومحاولته قلب النتيجة، حسم البرازيلي المواجهة بهدف جديد، رافعًا رصيده إلى سبعة أهداف في آخر خمس مباريات كلاسيكو.
أنهى رافينيا البطولة بأربعة أهداف وتمريره حاسمة، وتُوّج بجائزتي أفضل لاعب.
بأرقام بلغت 67 هدفًا في 162 مباراة بقميص برشلونة، يواصل الدولي البرازيلي ترسيخ مكانته كأحد أعمدة مشروع فليك، ورسالة واضحة لكل من شكك في قيمته.











