رافينيا يتطلع للعودة بعد تكريمه كأفضل رياضي

عبّر رافينيا دياس، مهاجم برشلونة البرازيلي البالغ من العمر 29 عامًا، عن استيائه في العديد من المناسبات لعدم حصوله على الجوائز الفردية التي يستحقها بعد موسم رائع في 24/25.
في تصريحات جريئة، أكد أنه كان يستحق الفوز بالكرة الذهبية، وهو رأي قد لا يكون بعيدًا عن الواقع. منذ أسبوع، كان رافينيا أحد الفائزين في مهرجان ماريلاند الكبير.
واليوم، في يوم الإذاعة العالمي، تم تكريمه كأفضل رياضي في العام ضمن جوائز توريسكي التي نظمتها كادينا سير. رغم إصابته الحالية، شكل هذا التكريم دفعة معنوية قوية له.
الإصابة التي تعرض لها رافينيا أثناء مباراة إلتشي-برشلونة (1-3) حينما تم استبداله في الشوط الأول بسبب شد في عضلة التقريب في ساقه اليمنى، حرمت اللاعب من المشاركة في كأس الملك ضد ألباسيتي (1-2) وكذلك في الدوري الإسباني أمام مايوركا (3-0).
لكن رغم هذه التحديات، يعمل المهاجم البرازيلي بجدية وعزيمة على العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.
وفي حديثه أثناء وصوله لجلسة التصوير الخاصة بالجوائز، قال رافينيا: "أشعر بتحسن، ونحن نسير خطوة بخطوة. إذا كنت مستعدًا يوم الخميس، سأكون جاهزًا للعودة، لكننا سننتظر ونرى. الإصابات دائمًا ما تكون معقدة، وأفتقد تواجدي مع الفريق".
وفي لحظة تسلمه الجائزة، بدا أكثر واقعية حيث أضاف: "لن أكذب، أحب أن أخبركم أنني مستعد للعب يوم الخميس، ولكنني أشعر ببعض التوتر."
وفيما يتعلق باحتفالاته بالأهداف، كشف رافينيا عن سر الطريقة التي يحتفل بها: "الاحتفال هو ما يقوم به ابني جايل مع زوجتي. في يوم من الأيام سجل هدفًا بهذه الطريقة في منزلنا، ومن هناك بدأت الفكرة".
وعن احتفاله مع لامين يامال، قال: "شاهدنا هذا الاحتفال على وسائل التواصل الاجتماعي وتحدثنا عن تنفيذه. كلما سجل أحدنا هدفًا، نحتفل بهذا الشكل. إنها طريقة لإظهار المحبة والتقدير بيننا".
وفيما يتعلق باختياره بين الفوز بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم، أجاب رافينيا بوضوح: "لا أستطيع الاختيار بينهما. منذ وصولي إلى برشلونة، فكرت في الفوز بكل شيء مع هذا النادي، ودوري أبطال أوروبا هو هدف شخصي بالنسبة لي. ولكن الفوز بكأس العالم مع المنتخب البرازيلي هو أيضًا حلم كبير للغاية".











