حادثة مؤلمة تؤثر على يفاندوفسكي قبل لقاء أتلتيكو مدريد

عاش النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي لحظات عصيبة بعيداً عن صخب المستطيل الأخضر، حيث خيم الحزن على مهاجم برشلونة إثر تلقيه نبأً فاجعاً من وطنه بولندا.
ورغم انتصار فريقه في "ديربي كتلونيا"، إلا أن مشاعر الفقد كانت حاضرة بقوة في وجدان "ليفانغولي"، مما جعل ظهوره الأخير يحمل طابعاً عاطفياً ومؤثراً.
صدمة رحيل ياتشيك ماجيرا
تلقى ليفاندوفسكي ببالغ الأسى نبأ وفاة ياتشيك ماجيرا، مساعد مدرب المنتخب البولندي، الذي رحل فجأة عن عمر ناهز 49 عاماً.
الحادثة وقعت إثر تعرضه لوعكة صحية طارئة أثناء ممارسته رياضة الجري، ونُقل على إثرها إلى المستشفى العسكري في فروتسواف، لكن محاولات الإنعاش لم تنجح، مما أحدث صدمة كبرى في الأوساط الرياضية البولندية.
رسالة وداع مؤثرة
عبر حسابه الرسمي، شارك ليفاندوفسكي صورة تجمعه بالراحل بالأبيض والأسود، معلقاً بكلمات تفيض بالحزن: "مدربي، لم يكن ينبغي للأمور أن تنتهي هكذا.. خالص تعازي لعائلتك ومحبيك".
استذكر "روبرت" علاقته القوية مع ماجيرا، الذي لم يكن مجرد مدرب، بل كان رمزاً في نادي ليجيا وارسو لاعباً ومدرباً، قبل أن ينتقل للعمل مع المنتخب الوطني.
راحة إجبارية لمهمة قارية
خلال مواجهة إسبانيول التي حسمها برشلونة بنتيجة (4-1)، فضل المدرب هانسي فليك إبقاء ليفاندوفسكي على مقاعد البدلاء لمنحه قسطاً من الراحة.
وشوهد فليك وهو يوجه تعليمات خاصة للمهاجم قبل الشوط الثاني، في إشارة واضحة لتجهيزه ذهنياً وبدنياً لموقعة الثلاثاء ضد أتلتيكو مدريد في "المتروبوليتانو"، حيث يسعى البارسا لتعويض تأخره بهدفين في ربع نهائي دوري الأبطال.











