رسالة حاسمة من UFC في عهدها الجديد

مع انطلاق حقبة جديدة بعد توقيع عقد البث مع باراماونت، بعثت UFC برسالة واضحة لمقاتليها: لا مكان للتراجع في المستوى، حتى داخل قوائم التصنيف.
الضحية الأبرز كان البرازيلي جيلتون ألميدا (34 عامًا)، الذي أُعلن إنهاء عقده رغم سريانه، عقب خسارته الأخيرة أمام الروسي ريسفان كونييف في ليلة القتال بـلاس فيغاس.
القرار، الذي أكده فريقه لوسائل إعلام برازيلية ثم لشبكة ESPN، جاء رغم بقاء ألميدا ضمن أفضل 10 في الوزن الثقيل (المركز الثامن رسميًا).
ألميدا انضم إلى المنظمة عام 2022 بعد تألقه في سلسلة المنافسين، وبدأ مسيرته بخمسة انتصارات متتالية، قبل أن ينهي مشواره بسجل 8 انتصارات و3 هزائم داخل الأوكتاغون.
خسائره جاءت أمام كونييف، إضافة إلى الروسي ألكسندر فولكوف والأمريكي كيرتس بلايدز، وهما من أبرز مصنفي الفئة التي يتصدرها حاليًا البريطاني توم أسبينال.
ورغم غياب تفسير رسمي، تشير تحليلات إعلامية أمريكية إلى أن أسلوب ألميدا القتالي في نزالاته الأخيرة افتقر إلى الشراسة والمبادرة الهجومية.
ففي نزاله الأخير، دعا خصمه لتبادل الضربات في وسط القفص، لكنه لم ينجح في فرض إيقاع هجومي فعّال.
المفارقة أن هذا القرار يأتي في فئة لا تزخر بكثرة المواهب.
وللمقارنة، لا يزال الأسترالي تاي تويفاسا مرتبطًا بعقد مع المنظمة رغم تلقيه ست هزائم متتالية وخروجه من قائمة أفضل 15 في وزن 265 رطلاً.
باختصار، UFC تؤكد أن المرحلة الجديدة أكثر صرامة: الاسم والتصنيف لا يكفيان، والأداء داخل القفص هو الفيصل.











