رسمياً: ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة في إنجلترا

في واحدة من أكثر النهايات درامية في تاريخ كرة القدم الحديثة، وبعد عقد واحد فقط من كتابة أعظم معجزة كروية في إنجلترا، هبط نادي ليستر سيتي رسمياً إلى دوري الدرجة الثالثة.
وجاء الإعلان الرسمي عقب تعادل "الثعالب" المحبط على أرضهم أمام هال سيتي بنتيجة (2-2)، ليصبح الفريق على بعد 7 نقاط من مناطق الأمان مع تبقي مباراتين فقط، وهو فارق استحال تعويضه.
الضربة القاضية: لوائح المال وظلم النتائج
لم تكن النتائج داخل الملعب هي العدو الوحيد لكتيبة غاري رويت، بل كانت عقوبة خصم النقاط الست بسبب مخالفة لوائح اللعب المالي النظيف هي "رصاصة الرحمة" التي أجهزت على آمال البقاء.
هذا الهبوط هو الثاني على التوالي للنادي، بعد سقوطه الصادم من الدوري الممتاز في الموسم الماضي، ليدخل ليستر نفقاً مظلماً لم يشهد له مثيلاً منذ سنوات طويلة.
سيناريو الانهيار أمام هال سيتي
كان الفوز هو الخيار الوحيد للاستمرار في الصراع، وبالفعل أظهر الفريق روحاً قتالية عندما قلب تأخره بهدف "ميلار" إلى تقدم بنتيجة (2-1) بفضل ركلة جزاء نفذها جوردان جيمس وهدف لوك توماس.
وبينما كانت الجماهير تستعد للاحتفال بإحياء الأمل، وجه أولي ماكبيرني الضربة القاضية بتسجيل هدف التعادل لهال سيتي في الدقيقة 63، ليعم الصمت أرجاء الملعب وتُختم صفحة ليستر في "التشامبيونشيب" رفقة شيفيلد وينزداي.
شتات "جيل المعجزة" والذكرى الحزينة
بهذا الهبوط، تلاشت تماماً بقايا ذلك الفريق الأسطوري الذي أذهل العالم تحت قيادة كلاوديو رانييري في 2016.
لم يتبقَ شيء من سحر رياض محرز، أو صلابة كانتي، أو أهداف جيمي فاردي التي كسرت قيود المستحيل.
الفريق الذي تحدى كبار إنجلترا، وفاز بكأس الاتحاد الإنجليزي قبل 5 سنوات على حساب تشيلسي (بطل أوروبا آنذاك)، وجد نفسه اليوم يسقط إلى "القاع" الكروي، مخلفاً وراءه تساؤلات مؤلمة: متى وكيف سيعود بطل البريميرليج السابق إلى مكانه الطبيعي؟











