• الصفحة الرئيسية

  • كرة القدم

  • كرة السلة

  • التنس

  • رياضات مائية

  • موتو سبور

  • فنون قتالية

  • رياضات أمريكية

  • رياضات متنوعة

  • لاعبون وأحداث

  • الصفحة الرئيسية
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • رياضات مائية
  • موتو سبور
  • فنون قتالية
  • رياضات أمريكية
  • رياضات متنوعة
  • لاعبون وأحداث

Time4News هو موقعك الشامل للأخبار الرياضية. نوفر لك أحدث الأخبار والتحديثات من عالم الرياضة، بدءًا من كرة القدم إلى الرياضات العالمية الأخرى. تابعنا للبقاء على اطلاع دائم بأحداثك الرياضية المفضلة.

روابط

  • الرئيسية
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • موتو سبور
  • فنون قتالية
  • رياضات مائية
  • رياضات متنوعة

مواقع أخرى

  • Time4.Games
  • Time4.Bio
  • Time4.Media

تابعونا على

جميع الحقوق محفوظة © 2026 Time4News

Developed by ULCode and powered by UNLimited World LLC

رسمياً: ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة في إنجلترا

ليستر سيتيالثلاثاء، 21 نيسان 2026

في واحدة من أكثر النهايات درامية في تاريخ كرة القدم الحديثة، وبعد عقد واحد فقط من كتابة أعظم معجزة كروية في إنجلترا، هبط نادي ليستر سيتي رسمياً إلى دوري الدرجة الثالثة.


وجاء الإعلان الرسمي عقب تعادل "الثعالب" المحبط على أرضهم أمام هال سيتي بنتيجة (2-2)، ليصبح الفريق على بعد 7 نقاط من مناطق الأمان مع تبقي مباراتين فقط، وهو فارق استحال تعويضه.



الضربة القاضية: لوائح المال وظلم النتائج


لم تكن النتائج داخل الملعب هي العدو الوحيد لكتيبة غاري رويت، بل كانت عقوبة خصم النقاط الست بسبب مخالفة لوائح اللعب المالي النظيف هي "رصاصة الرحمة" التي أجهزت على آمال البقاء.


هذا الهبوط هو الثاني على التوالي للنادي، بعد سقوطه الصادم من الدوري الممتاز في الموسم الماضي، ليدخل ليستر نفقاً مظلماً لم يشهد له مثيلاً منذ سنوات طويلة.



سيناريو الانهيار أمام هال سيتي


كان الفوز هو الخيار الوحيد للاستمرار في الصراع، وبالفعل أظهر الفريق روحاً قتالية عندما قلب تأخره بهدف "ميلار" إلى تقدم بنتيجة (2-1) بفضل ركلة جزاء نفذها جوردان جيمس وهدف لوك توماس.


وبينما كانت الجماهير تستعد للاحتفال بإحياء الأمل، وجه أولي ماكبيرني الضربة القاضية بتسجيل هدف التعادل لهال سيتي في الدقيقة 63، ليعم الصمت أرجاء الملعب وتُختم صفحة ليستر في "التشامبيونشيب" رفقة شيفيلد وينزداي.



شتات "جيل المعجزة" والذكرى الحزينة


بهذا الهبوط، تلاشت تماماً بقايا ذلك الفريق الأسطوري الذي أذهل العالم تحت قيادة كلاوديو رانييري في 2016.


لم يتبقَ شيء من سحر رياض محرز، أو صلابة كانتي، أو أهداف جيمي فاردي التي كسرت قيود المستحيل.


الفريق الذي تحدى كبار إنجلترا، وفاز بكأس الاتحاد الإنجليزي قبل 5 سنوات على حساب تشيلسي (بطل أوروبا آنذاك)، وجد نفسه اليوم يسقط إلى "القاع" الكروي، مخلفاً وراءه تساؤلات مؤلمة: متى وكيف سيعود بطل البريميرليج السابق إلى مكانه الطبيعي؟

الكلمات المفتاحية

  • ليستر سيتي
  • التشامبيونشيب
  • هال سيتي

مقالات ذات صلة

رود فان نيستلروي

فان نيستلروي غير متأكد من قدرته على الاحتفاظ بوظيفته في ليستر

الجمعة، 25 نيسان 2025
الدوري الإنجليزي

أي نادٍ لديه أكبر عدد من البطاقات الحمراء في موسم واحد من الدوري الإنجليزي؟

الجمعة، 27 شباط 2026
مانشستر سيتي

مانشستر سيتي يستعيد توازنه بفوز ثمين على ليستر سيتي بثنائية نظيفة

الأحد، 29 كانون الأول 2024
فاردي

قصة صعود أسطورية: جيمي فاردي، الرجل الذي هزم التوقعات

الأحد، 18 أيار 2025


مقالات أخرى

أرسنال

أرسنال يواجه ريال مدريد بغيابات مؤثرة في دوري الأبطال

الخميس، 13 آذار 2025
ريال مدريد

ريال مدريد يعتذر بعد جدل على وسائل التواصل

الإثنين، 23 شباط 2026
خوان كارلوس أوسوريو

قرار هام من أوسوريو بعد خسارة الزمالك من زد

السبت، 4 تشرين الثاني 2023
صلاح

300 مساهمة في 350 مباراة.. الريدز يحتفلون بالـ "الملك المصري"

الأحد، 18 آب 2024