ريكي هاتون: إرث الملاكمة والنجاح المالي والاهتمام بالصحة النفسية

بنى بطل الملاكمة البريطاني الراحل ريكي هاتون إمبراطورية عقارية ضخمة، ليترك لأبنائه الثلاثة إرثًا بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني.
استخدم هاتون أرباحه من الحلبة لتمويل مشاريع عقارية وتجارية متنوعة، من الشقق السكنية في مانشستر وليسترشاير ولندن وكينت إلى المنازل والمشاريع الصغيرة.
مما ضمن لأطفاله كامبل (24 عامًا)، ميلي (13 عامًا)، وفيرن (12 عامًا) مستقبلًا ماليًا آمنًا.
قال أحد المصادر: "غالبًا ما ينتهي الملاكمون بعد مسيرتهم بالإفلاس، لكن ريكي حرص على أن يترك إرثًا ماليًا لأطفاله، وكان حكيمًا في استثماراته".
خلال مسيرته التي امتدت 15 عامًا، فاز هاتون بألقاب عالمية في وزن خفيف الوسط ووزن الوسط، وتنافس مع أعظم الملاكمين في عصره مثل فلويد مايويذر وماني باكياو.
كما حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية في 2007، واستثمر جزءًا كبيرًا من ثروته في العقارات وأسس أكثر من 20 شركة، بما في ذلك بنك داخلي لتمويل استثماراته.
بالرغم من نجاحه المالي والمهني، عانى هاتون من مشاكل صحية ونفسية.
وتوفي في سبتمبر عن عمر يناهز 46 عامًا، وهو ما دفع أسرته وأصدقاؤه لإطلاق مؤسسة باسمه لدعم الصحة النفسية وتشجيع الأشخاص على طلب المساعدة وعدم الصمت عن معاناتهم.
ابنه كامبل أصبح ناشطًا في التوعية بالصحة العقلية، مؤكدًا أهمية كسر وصمة الضعف المرتبطة بالحديث عن المشكلات النفسية بين الرجال.
بينما قالت ابنته ميلي: "لا يسعني إلا أن أتساءل لماذا لم تطلب المساعدة".
تهدف مؤسسة ريكي هاتون إلى جمع التبرعات ونشر الوعي وتوفير خدمات الصحة النفسية والبرامج المجتمعية في مجال الرياضة، لتكريم إرث والده الذي جمع بين النجاحات المهنية والاهتمام العميق بأطفاله والمجتمع.











