ريمونتادا.. إنتر يقلب الطاولة على كومو ليصل للنهائي

بشخصية البطل وعزيمة لا تعرف الانكسار، حجز نادي إنتر مقعده في نهائي كأس إيطاليا بعد فوز درامي ومثير على ضيفه كومو بنتيجة (3-2)، في لقاء الإياب الذي جمعهما على ملعب "جوزيبي مياتزا".
ورغم تأخره بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 69، نجح الإنتر في استغلال خبرته العريضة ليعود من بعيد ويحبط مغامرة كتيبة المدرب سيسك فابريجاس.
صدمة "فابريجاس" في الشوط الأول
دخل كومو اللقاء بثقة مفرطة مستفيداً من تعادله السلبي ذهاباً، وفرض إيقاعه تماماً على مجريات اللعب وسط غيابات مؤثرة في صفوف الإنتر أبرزها القائد لاوتارو مارتينيز وصخرة الدفاع باستوني.
وترجم "باتورينا" أفضلية الضيوف بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 32 بعد عرضية متقنة من فان دير بريمبت، لينتهي الشوط الأول وسط ذهول جماهير ميلانو.
"ريمونتادا" يقودها البديل سوسيتش
ومع بداية الشوط الثاني، تعقدت الأمور أكثر على الإنتر بعدما ضاعف "دا كونها" النتيجة لكومو في الدقيقة 50 مستغلاً خطأ فادحاً من زيلينسكي.
هذا الهدف كان بمثابة "صدمة الاستفاقة" للمدرب كريستيان تشيفو، الذي دفع بالبديل الكرواتي لوكا سوسيتش، ليتحول الأخير إلى "مهندس" العودة التاريخية؛ حيث صنع الهدف الأول للتركي هاكان تشالهان أوغلو في الدقيقة 69، قبل أن يعود الثنائي نفسه لتكرار المشهد برأسية متقنة من هاكان في الدقيقة 86 أعلنت التعادل.
رصاصة الرحمة في الوقت القاتل
بينما كانت المباراة تتجه للوقت الإضافي، رد تشالهان أوغلو الهدية لزميله سوسيتش، الذي أطلق قذيفة مدوية سكنت شباك الحارس الفرنسي بوتيز في الدقائق الأخيرة، معلناً تفوق الإنتر بنتيجة (3-2).
ورغم محاولات كومو اليائسة في اللحظات الأخيرة، إلا أن براعة الحارس جوزيب مارتينيز حافظت على تقدم "النيراتزوري"، ليؤكد الإنتر أن "الغرينتا" والخبرة تظلان الرقم الصعب في المواعيد الكبرى.











