ريمونتادا.. بايرن ميونيخ يقلب الطاولة على ماينز برباعية

لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن تتحول ليلة "أوبيل أرينا" من كارثة دفاعية إلى احتفالية تاريخية، حيث نجح بايرن ميونيخ في قلب تأخره بثلاثية نظيفة إلى فوز مثير بنتيجة 4-3 أمام مضيفه ماينز.
هذا الانتصار لم يرفع رصيد البطل إلى 82 نقطة فحسب، بل جاء بمثابة رسالة تحذير "شديدة اللهجة" وجهها رجال المدرب فينسنت كومباني إلى باريس سان جيرمان، قبل صدام الثلاثاء المرتقب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
عقاب "المداورة" وشوط الصدمة
بدأت المباراة بسيناريو صادم للبايرن الذي دخل المواجهة بتشكيلة ضمت 8 لاعبين احتياطيين لإراحة النجوم. استغل ماينز حالة عدم التجانس ليفرض سيطرته المطلقة، حيث افتتح دومينيك كور التسجيل، قبل أن يضاعف بول نيبيل النتيجة، لينتهي الشوط الأول بهدف ثالث سجله شيرالدو بيكر.
وبدا أن بايرن في طريقه لتلقي هزيمة ثقيلة بعد أداء باهت دفاعياً جعل الجماهير تتساءل عن مدى جاهزية الفريق للموقعة الأوروبية.
انتفاضة بافارية وصمود تاريخي
كشر العملاق البافاري عن أنيابه بعد الاستراحة، وبدأ رحلة العودة برأسية نيكولاس جاكسون في الدقيقة 53. ومع حلول الدقيقة 73، أعاد مايكل أوليس الأمل بتسديدة مذهلة قلصت الفارق، ليمهد الطريق أمام جمال موسيالا الذي أدرك التعادل قبل 10 دقائق من النهاية.
وفي غضون ثلاث دقائق فقط، أشعل الهداف هاري كين المدرجات بهدف الفوز القاتل، محققاً ريمونتادا استثنائية في غضون نصف ساعة فقط.
معادلة الرقم القياسي وليفركوزن
بهذا الفوز، عادل بايرن ميونيخ رقماً قياسياً صمد منذ موسم 1999-2000، والمسجل باسم باير ليفركوزن، كأكثر فريق يحقق الفوز بعد التأخر في النتيجة خلال 8 مباريات بموسم واحد.
هذا النفس الطويل والصلابة الذهنية التي أظهرها الفريق تمنح المدرب كومباني دفعة معنوية هائلة قبل استضافة الفريق الباريسي، مؤكداً أن "شخصية البطل" تظل حاضرة مهما كانت الأسماء المشاركة في الميدان.











