زلزال في نادي الهلال: محمد الدعيع يهاجم سامي الجابر

شهدت الأوساط الرياضية السعودية حرباً كلامية غير مسبوقة بين قطبي تاريخ نادي الهلال، الحارس الأسطوري محمد الدعيع والنجم والرئيس الأسبق سامي الجابر.
وجاء هذا الانقسام على خلفية وداع "الزعيم" المر لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد القطري، مما فجر بركاناً من الانتقادات المتبادلة حول طريقة إدارة النادي واختياراته الفنية، وتحديداً المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي.
الدعيع: "لا تلتفت يا نواف.. وانتقاد الجابر في غير محله"
بدأت الشرارة حينما نشر محمد الدعيع تغريدة نارية عبر منصة "إكس"، وجه فيها رسالة مباشرة للأمير نواف بن سعد، منتقداً تصريحات سامي الجابر الأخيرة.
الدعيع دافع بقوة عن حقبة الأمير نواف، واصفاً إياه بالرئيس المخلص الذي قاد آسيا بثبات، وطالب "أبو سعد" بعدم الالتفات لما وصفه بـ "صغار الأمور"، مؤكداً أن غيرته على الهلال هي ما حركت انفعاله تجاه أسلوب إنزاغي الدفاعي، بعيداً عن "الشخصنة" التي اتهم البعض بها الجابر.
الجابر يطالب بـ "ثورة إدارية" وإقالة إنزاغي
في المقابل، كان سامي الجابر قد شن هجوماً لاذعاً على المنظومة الإدارية الحالية، معتبراً أن الهلال يُدار بـ "عقلية قديمة" لا تواكب طفرة الصفقات العالمية الكبرى.
الجابر لم يكتفِ بنقد الإدارة، بل أكد أنه لو كان صاحب قرار لأقال إنزاغي فوراً عقب الخروج القاري، مشدداً على حاجة النادي لمدير رياضي ورئيس تنفيذي قويين، ومشيراً إلى أن تحقيق الدوري (حيث يحل الفريق وصيفاً للنصر بفارق 8 نقاط) لا يغطي العيوب الاستراتيجية الحالية.
الهلال بين الاستحواذ الجديد وطموح العودة
تأتي هذه الأزمة في وقت مفصلي من تاريخ النادي، بعد توقيع الأمير الوليد بن طلال اتفاقية الاستحواذ على 70% من ملكية النادي، مما يضع الإدارة تحت ضغط جماهيري وشرفي هائل لإعادة هيكلة الفريق.
وبين دفاع الدعيع عن الولاء للكيان ورؤية الجابر للتطوير الإداري، يبقى البيت الهلالي في حالة غليان، بانتظار قرارات حاسمة قد تعيد "الزعيم" إلى مساره الصحيح قارياً ومحلياً.











