سببان يدفعان حكيمي للتفكير في العودة إلى ريال مدريد

عادت رياح التكهنات لتهب مجدداً على مستقبل الدولي المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، مع بروز مؤشرات تشير إلى أن قائد "أسود الأطلس" لا يزال يحتفظ برغبة دفينة في العودة إلى بيته القديم، ريال مدريد.
ورغم تصريحات وكيل أعماله السابقة التي أكدت سعادة اللاعب في العاصمة الفرنسية، إلا أن التطورات الأخيرة وتوتر مفاوضات التجديد أعادت الملف إلى الطاولة بقوة.
تشبع البطولات والبحث عن "الكرة الذهبية"
يرى المتابعون أن حكيمي، الذي يرتبط بعقد مع باريس حتى صيف 2029، قد يبحث عن تحدٍ جديد في حال نجح الفريق الباريسي في الحفاظ على لقبه بدوري أبطال أوروبا.
وبحسب تقارير صحفية، يشعر النجم المغربي أن الانتقال إلى ريال مدريد سيعزز من فرصه في المنافسة على الجوائز الفردية المرموقة، وعلى رأسها "الكرة الذهبية"، وهو طموح قد يكون سقف تحقيقه في الدوري الفرنسي أقل منه في "الليغا" بقميص الملكي.
عامل مبابي.. الصداقة التي قد تغير خارطة الميركاتو
يبرز السبب الثاني في "التأثير الخارجي" والبيئة المحيطة بحكيمي، وتحديداً صديقه المقرب كيليان مبابي.
النجم الفرنسي، الذي انتقل سابقاً إلى ريال مدريد، يطمح بحسب التسريبات إلى رؤية حكيمي بجانبه مجدداً في "السانتياغو برنابيو"، ليس فقط بدافع الصداقة، بل لإدراكه أن وجود أفضل ظهير أيمن في العالم سيمنح النادي الملكي قوة ضاربة لا تضاهى.
موقف باريس.. التجديد أو "الصفقة القياسية"
من جانبه، لا يزال باريس سان جيرمان متمسكاً بخدمات نجمه الذي خاض مع الفريق أكثر من 200 مباراة وسجل 28 هدفاً منذ انضمامه في 2021.
الإدارة الباريسية تضع تمديد عقد حكيمي كأولوية قصوى، لكنها في الوقت ذاته تدرك أن رحيل اللاعب لن يكون سهلاً، وفي حال أصر على المغادرة، فإن النادي سيطالب بمبلغ مالي ضخم يضمن له أقصى فائدة من بيع أحد أهم ركائز الفريق عالمياً.










