ستة لاعبين.. اللاعبون الذين جعلوا غوارديولا يعشق الكرة

لطالما عُرف بيب غوارديولا بقدرته الفائقة على استخراج النسخ الأفضل من نجوم كرة القدم، فمنذ بداياته مع برشلونة وصولاً إلى بايرن ميونخ ومانشستر سيتي، مر تحت قيادته أساطير مثل ميسي وهالاند وإنييستا وليفاندوفسكي.
المدرب الذي حقق الثلاثية القارية مرتين يمتلك نظرة خاصة تتجاوز حدود من دربهم، حيث حدد قائمة ضيقة تضم ستة أسماء فقط يرى أنهم سيخلدون في الذاكرة لأنهم جعلوا من مهنة كرة القدم مكاناً أفضل وأثروا إيجابياً في حياة الناس لسنوات طويلة.
ميسي ورونالدو.. صراع الوحوش في عيون الفيلسوف
يأتي الأرجنتيني ليونيل ميسي على رأس هذه القائمة، وهو أمر بديهي نظراً للعلاقة الأسطورية التي جمعتهما في كامب نو، حيث سجل تحت قيادة بيب 211 هدفاً وكان الركيزة الأساسية في ثلاثية 2009 التاريخية.
ورغم أن البرتغالي كريستيانو رونالدو لم يلعب أبداً تحت قيادة غوارديولا، إلا أنه فرض نفسه في القائمة كوحش تهديفي أذاق بيب مرارة الأهداف في مباريات الكلاسيكو، حيث يرى الفيلسوف الإسباني أن المنافسة بين ميسي ورونالدو هي التي شكلت وجه كرة القدم الحديثة منذ مطلع الألفية.
أساطير الزمن الجميل ومكانة بيليه ومارادونا
ولم تغب أساطير الماضي عن مخيلة بيب، حيث اختار الملك البرازيلي بيليه بفضل إنجازاته الفريدة وتتويجه بكأس العالم ثلاث مرات، واصفاً إرثه بأنه يشبه الفيلم السينمائي العظيم الذي لا يموت.
وبجانبه وضع الأرجنتيني دييغو مارادونا، العبقري الذي سحر القلوب في مونديال 1986 وقاد نابولي لأمجاد غير مسبوقة، مؤكداً أن شخصية مارادونا الفريدة وقدراته الاستثنائية جعلت منه رمزاً لا يتكرر في تاريخ اللعبة بفضل إبداعاته التي كانت بمثابة مشهد خلاب للجماهير.
كرويف وبيكنباور.. صناع الفكر الكروي والقيادة
أما الخيار الأكثر تأثيراً في مسيرة بيب الشخصية فهو الهولندي يوهان كرويف، الأب الروحي للكرة الشاملة، حيث صرح غوارديولا صراحة بأنه لم يكن يعرف شيئاً عن كرة القدم قبل لقائه بكرويف الذي منح اللعبة الرشاقة والإبداع اللذين نراهما اليوم.
واكتملت السداسية بظهور القيصر الألماني فرانز بيكنباور، وهو المدافع الوحيد في القائمة، حيث اعتبره بيب النموذج المثالي للاعب المتكامل الذي قاد ألمانيا وبايرن ميونخ لمنصات التتويج العالمية بذكاء وفلسفة سبقت عصره.











