سرعة خارقة تقود كونستيتيوشن هيل لانتصار جديد

تم تحديد الوجهة المحتملة التالية للحصان “كونستيتيوشن هيل”، بعد عرض مذهل لسرعته أكد أنه تجاوز كل التوقعات على مضمار كيمبتون، بل وحتى حدود سرعته السابقة، وفق لقطات جوية التقطتها طائرة بدون طيار.
واصل نجم القفزات، بإشراف المدرب نيكي هندرسون، تألقه في سباقات المسار المسطح، محققًا فوزه الثاني من مشاركتين مساء أمس.
وقاد الفارس رايان مور الحصان البالغ من العمر تسع سنوات بثقة، حيث دفعه إلى أقصى سرعته قبل مسافة فرسخ من خط النهاية، لينجح المرشح الأبرز (1-7) في حسم السباق، وإن كان بفارق أقل من المتوقع.
هذا الفارق الضئيل خيّب آمال نحو 70 ألف مراهن كانوا ينتظرون فوزًا بفارق ثلاثة أطوال أو أكثر.
ومع ذلك، فإن تفوقه بفارق طولين على منافسه “كلاسيكال ألوجن” قد يكون كافيًا لمنحه تصنيفًا جيدًا عند تقييم أدائه رسميًا، رغم أن ذلك قد لا يؤثر كثيرًا على خططه المقبلة.
بعد السباق، أشار مور إلى أن مسافة ميل وأربعة فورلونغ تبدو الأنسب للحصان في المستقبل، وهو ما يعزز احتمالات مشاركته في سباق “جون بورتر ستيكس” (الفئة الثالثة) في نيوبري يوم السبت 18 أبريل.
من جانبه، لم يحسم هندرسون بعد وجهة “كونستيتيوشن هيل”، لكنه صرّح قبل سباق كيمبتون بأن سباق نيوبري كان دائمًا خيارًا مطروحًا.
كما استبعد المشاركة في مهرجان “رويال أسكوت” في يونيو، نظرًا لعدم ملاءمة الأرضية الصلبة للحصان، وأكد في وقت سابق رفضه القاطع لفكرة المشاركة في “كأس ملبورن”.
أما أبرز ما لفت الأنظار، فكان السرعة الاستثنائية التي أظهرها الحصان. فقد عجزت الطائرة المسيّرة التي وثّقت السباق عن مجاراته أثناء انطلاقه، بينما كشفت البيانات أن هذه كانت أسرع سرعة يحققها في مسيرته.
ووفقًا لإحصائيات نشرها حساب RaceIQ، سجل الحصان الأزمنة التالية في آخر ثلاثة فورلونغ: 11.72 ثانية، 11.17 ثانية، و11.97 ثانية، فيما بلغت سرعته في الفورلونغ قبل الأخير 40.49 ميلًا في الساعة، وهي الأعلى له على الإطلاق.
وفي تعليقه بعد الفوز، عبّر هندرسون عن رضاه، مشيرًا إلى أن أكثر ما أسعده هو ملاحظة مور أن الحصان “يستمتع بالسباق مجددًا”، وهو أمر افتقده خلال العام الماضي.
وأضاف أن المسافة المثالية له قد لا تتجاوز الميل ونصف، موضحًا أنه رغم قدرته على التحمل، فإنه ليس من النوع البطيء الثقيل، بل يتمتع بسرعة مخادعة مقارنة بحجمه.
كما أقرّ المدرب بأن الفريق مرّ بفترة صعبة مؤخرًا، خاصة بعد فقدان الحصان “سير جينو”، أحد شركاء التدريب، بسبب عدوى.
ورغم ذلك، أظهر “كونستيتيوشن هيل” قدرة كبيرة على التأقلم، مستفيدًا من خبرته السابقة على مضمار كيمبتون، حيث اعتاد التدرب قبل مهرجان شلتنهام.
وختم هندرسون بالتأكيد على مرونة الحصان وقدرته على التكيف مع ظروف مختلفة، رغم اختلاف طبيعة هذا النوع من السباقات مقارنة بسباقات القفز، مشيرًا إلى أن الأداء الأخير يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة للمضي قدمًا.








