سواتيك: هذا السؤال كان مجنونا

حصلت إيجا سواتيك على لقبها الأول في بطولة ويمبلدون في الصيف، لترفع رصيدها من ألقاب البطولات الأربع الكبرى إلى ستة في سن الرابعة والعشرين.
وأصبحت اللاعبة البولندية أول لاعبة من بلادها تفوز ببطولة عموم إنجلترا في منافسات الفردي، وفعلت ذلك بعرض من الهيمنة الكاملة في المباراة النهائية.
وتغلبت سواتيك على أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6-0، 6-0 في المباراة النهائية، لتسجل بذلك المرة الثانية فقط في العصر المفتوح التي تنتهي فيها مباراة نهائية كبرى بفوز مزدوج.
وكانت النتيجة من جانب واحد غير متوقعة، حيث سجلت أنيسيموفا حملة رائعة في ويمبلدون، والتي تضمنت انتصارا في الدور قبل النهائي على المصنفة الأولى عالميا أرينا سابالينكا .
وفي الآونة الأخيرة، تحدثت سواتيك عن الفوز وكشفت أنها تعرضت لسؤال "مجنون" من قبل العديد من الأشخاص عندما واجهت وسائل الإعلام بعد المباراة.
وفي مقابلة مع صحيفة الغارديان، قالت سواتيك "لم أكن أفكر حقًا في شكل المباراة، كنت ألعب فقط، ولم أرغب في إهدار أي نقاط. إنها نهائي ويمبلدون، وكنت أرغب بشدة في الفوز بها".
وأضافت "بعد ذلك، بالتأكيد، حدثت أمورٌ جنونية كثيرة. أتذكر كل تلك المقابلات حول النتيجة، وسؤال الصحفيين عما إذا كان عليّ السماح لأماندا بالفوز في مباراة واحدة أو ما شابه. كان الأمر مختلفًا تمامًا".
وتابعت "لا يسعني إلا أن أقول إن هذه البطولة تُظهر أن التنس رياضة ذهنية بامتياز. هذا الجانب من اللعبة له تأثير كبير على كل شيء وعلى نتائج كل لاعب".
وأردفت "أنا سعيدة للغاية لأنني تعاملت مع الضغط بشكل جيد، لأنه بعد النهائي، كان الجميع يتحدثون عن تعرض أماندا للتوتر أو شيء من هذا القبيل، لكنني كنت أيضًا متوترة للغاية؛ اللعب في نهائي ويمبلدون على الملعب المركزي هو تجربة سريالية."
وعانت سواتيك في ويمبلدون على مدار الأعوام التي سبقت عام 2025، بعد أن عانى من الخروج المبكر عدة مرات في SW19، وتغير كل ذلك هذا العام عندما قدمت أداءً رائعًا في البطولة.
ولم تكن بداية مسيرة سواتيك في ويمبلدون كلها سهلة، حيث تعرضت البطلة الكبرى ست مرات للاختبار في وقت مبكر، وخاصة في الجولة الثانية ضد كاتي ماكنالي، حيث كان عليها أن تعود من خسارة مجموعة.
ولكنها سرعان ما تطورت في البطولة، وحصلت على فوزين مريحين بمجموعتين متتاليتين على كل من دانييل كولينز وكلارا تاوسون.
وواصلت سواتيك سلسلة انتصاراتها في الدور ربع النهائي، حيث تغلبت على ليودميلا سامسونوفا بنتيجة 6-2 و7-5 لتضمن أفضل نتيجة لها في مسيرتها في ويمبلدون.
ثم في الدور نصف النهائي، حققت سوياتيك فوزها الأكثر إقناعا في البطولة حتى تلك النقطة، بفوزها على المصنفة الرابعة عالميا سابقا بلينا بنسيتش بنتيجة 6-2، 6-0.
ولكن هذه النتيجة تغلبت عليها في النهاية عندما تغلبت على أنيسيموفا في المباراة النهائية، في واحدة من أغرب المباريات في الذاكرة الحديثة.











