صدام ومشاجرة بين لاعب جزائري ومدربه بالدوري الفرنسي

تعيش القلعة "الجنوبية" لنادي أولمبيك مارسيليا على صفيح ساخن، بعد أن تجاوزت الأزمة حدود المستطيل الأخضر لتنفجر داخل غرف الملابس.
في أعقاب التعادل المخيب أمام نيس (1-1)، والذي قضى إكلينيكياً على أحلام الفريق في بلوغ دوري أبطال أوروبا، اندلعت مشادة كلامية عنيفة بين المدرب "حبيب باي" والنجم الدولي الجزائري "حيماد عبدلي"، مما وضع مستقبل الأخير في مهب الريح.
"أنت لست أبي".. كواليس ليلة الاشتعال
ونقلت تقارير إعلامية فرنسية تفاصيل الصدام الذي حبس أنفاس اللاعبين؛ حيث وجه حبيب باي انتقادات لاذعة وحادة لعبدلي أمام زملائه، متهماً إياه بالتقصير وعدم تقديم الإضافة المطلوبة عقب دخوله بديلاً.
باي خاطب عبدلي بنبرة قاسية قائلاً: "لا يمكنك الدخول بهذه الطريقة، الآخرون قدموا كل شيء، أما أنت فلم تقم بدورك!".
الرد الجزائري لم يتأخر، حيث رفض عبدلي لهجة مدربه ودخل معه في مشادة كلامية حادة، قائلاً: "لا تكلمني بهذه الطريقة، أنت لست أبي، ولست الوحيد الذي يتحمل المسؤولية هنا"، وهو الرد الذي أشعل فتيل التوتر واستوجب تدخل اللاعبين لفض النزاع قبل أن يتطور إلى اشتباك بالأيدي.
أزمة في توقيت حرج
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس جداً لحيماد عبدلي، الذي انضم لصفوف "لو ميرك" في فبراير 2026 قادماً من أنجيه.
ولم يخض محارب الصحراء سوى 9 مباريات بقميص مارسيليا، وهو ما يجعل موقفه ضعيفاً في ظل تراجع النتائج واحتدام الصراع مع الطاقم الفني، خاصة وأن إدارة النادي بصدد عقد اجتماع طارئ للنظر في سلوك اللاعب واتخاذ إجراءات انضباطية.
الرحيل الصيف القادم.. فرضية تفرض نفسها
ومع تصاعد حدة التوتر، بدأت التساؤلات تطرح حول مصير عبدلي في "الميركاتو" الصيفي المقبل.
في حال استمرار حبيب باي على رأس العارضة الفنية لمارسيليا الموسم القادم، يبدو أن أيام الدولي الجزائري في "فيلودروم" ستكون معدودة، حيث قد يضطر اللاعب للبحث عن تجربة جديدة تضمن له الهدوء والمشاركة الأساسية، بعيداً عن ضغوطات المدرب الفرنسي-السنغالي.











