صدمة في سيجد: فسخ عقد جيم جوتفريدسون يشعل أزمة قانونية

سعى بيك سيجد لسنوات طويلة للتعاقد مع النجم السويدي جيم جوتفريدسون، أحد أبرز نجوم اللعبة في العالم والحائز على جائزة أفضل لاعب في بطولة أوروبا مرتين.
وبعد 12 عاماً قضاها مع فلنسبورغ، تحققت الصفقة أخيراً في صيف العام الماضي، حيث وقع عقداً يمتد حتى 2028.
لكن ما بدا خطوة استراتيجية كبيرة للنادي المجري، تحول سريعاً إلى خيبة أمل. فبدلاً من أن يكون أحد أعمدة فريق المدرب مايكل أبيلغرين، تراجع دوره بشكل لافت، متأثراً بتألق كل من الصربي لازار كوكيتش والأيسلندي دادي سماراسون في مركزه.
ومع مرور الوقت، خرج من حسابات الفريق، حتى أنه غاب عن قائمة مباراة الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا أمام كولسي، ليس بسبب الإصابة، بل لعدم وجود مكان له ضمن قائمة الـ16 لاعباً.
ورغم غيابه، واصل سيجد مشواره بنجاح، وبلغ ربع النهائي حيث يستعد لمواجهة قوية أمام ماغديبورغ، حامل اللقب القاري، إلا أن المفاجأة الكبرى جاءت قبل أيام من ديربي فيزبريم، حين قرر النادي إنهاء عقد اللاعب.
رئيس النادي، إدوارد باب، أعلن عبر الموقع الرسمي فسخ عقد جوتفريدسون، مشيراً إلى أن اللاعب خاض 31 مباراة وسجل 57 هدفاً منذ انضمامه في يوليو الماضي، ومؤكداً في الوقت ذاته أن طموحات النادي لم تتغير، مع توجيه الشكر له على جهوده وتمني التوفيق في مسيرته.
في المقابل، لم يُخفِ النجم السويدي صدمته من القرار، إذ أصدر بياناً شديد اللهجة، أكد فيه أن فسخ العقد تم من جانب واحد ودون أي توضيح أو تشاور مسبق، معتبراً ذلك انتهاكاً صريحاً لقواعد الرياضة.
كما شدد على أنه كان يطمح لإنهاء مسيرته في سيجد، مبدياً خيبة أمل كبيرة من طريقة التعامل معه.
وختم جوتفريدسون تصريحه بالإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد النادي، مؤكداً أن ما حدث “غير قانوني”، وأنه يسعى، بمساعدة فريقه القانوني، لمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً في كرة اليد.







