عقوبة على سيارات فورد في داكار: كارلوس ساينز يعلق على التأثير

غربت الشمس بالفعل في معسكر داكار بمدينة ينبو، حينما تم الإعلان عن فرض عقوبة على ثلاث سيارات فورد في التصفيات بعد المرحلة الأولى.
تم احتساب 10 ثوانٍ إضافية على سيارات كارلوس ساينز، ماتياس إكستروم، وناصر العطية، بسبب مخالفة تتعلق بـ "عداد العزم" الذي يقيس تسليم القوة في السيارة.
يتجاوز هذا العداد الحد الأقصى الذي تحدده المنظمة الدولية عبر منحنى خاص لكل فئة من المحركات.
منذ العام الماضي، تم إدخال نظام لتقليص الفروقات بين السيارات ذات المحركات المختلفة في المنافسات، مما يسمح للاتحاد الدولي للسيارات بمراقبة هذا الجانب والتأكد من أن السيارات لا تتجاوز الحدود المسموح بها.
في حال تم تجاوز هذه الحدود بشكل متكرر، يتم فرض عقوبات مثل تلك التي شهدها ساينز في هذه المرحلة.
هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها أمر مشابه، فقد تم توقيع عقوبات على ناصر العطية في سباق جنوب أفريقيا ضمن بطولة الاتحاد الدولي للسيارات W2RC في 2025.
حساب التزام السيارة بمنحنى القوة ليس بالأمر السهل، وقد تكون فورد قد تجاوزت الحد في أكثر من مناسبة في هذه المرحلة.
بالنسبة لكارلوس ساينز، العقوبة لم تغير الكثير. فقد أنهى المرحلة الأولى في المركز السادس، متأخراً بفارق 1:54 دقيقة عن المتصدر، وبذلك أصبح في المركز السابع بعد العقوبة، متأخراً بفارق 2:04 دقيقة.
على الرغم من ذلك، قد تكون العقوبة مفيدة له في المراحل المقبلة، حيث يمكنه الانطلاق في المركز السابع والتقدم عبر تجاوز السيارات الست التي أمامه.
عند حديثه مع الصحافة الإسبانية في المخيم، أبدى ساينز رضاه عن أدائه رغم العقوبة. قال: "كنت أفضل لو فقدت دقيقة إضافية، لكن من المستحيل التحكم بهذا من السيارة".
مع ذلك، أضاف أن العقوبة لا تغير الكثير بالنسبة له، مؤكداً أنها قد تكون أفضل في المرحلة القادمة.
خلاصة: العقوبة التي تعرضت لها سيارات فورد لم تكن ذات تأثير كبير على ساينز، الذي يظل متفائلاً بالفرص القادمة لاستعادة المزيد من الوقت في المراحل التالية من السباق.











