دت الساعات الأخيرة تحولاً إيجابياً في العلاقة المتوترة بين نادي نابولي ومهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو، بعد فترة من الشد والجذب التي استمرت لشهر كامل.
يبدو أن الطرفين قررا تغليب مصلحة الفريق، واضعين حداً للخلافات التي هددت مسيرة اللاعب مع النادي الإيطالي.
اجتماع التهدئة وإعادة الثقة
ساد التفاؤل بعد اجتماع مثمر جمع لوكاكو ووكيل أعماله بالمدير الرياضي لنابولي، جيوفاني مانا.
ووُصف اللقاء بأنه جرى في أجواء هادئة وبناءة، حيث تم الاتفاق على طي صفحة الخلاف السابقة والتركيز على عودة اللاعب التدريجية للملاعب، مما أعطى انطباعاً بأن الأزمة في طريقها للحل النهائي.
خطة التعافي والعودة للملاعب
رغم غيابه عن التدريبات سابقاً بداعي الإصابة العضلية، اتفق الطرفان على استكمال لوكاكو لبرنامجه التأهيلي في مدينة أنتويرب البلجيكية.
ومن المتوقع أن يعود المهاجم إلى إيطاليا خلال أسبوعين كحد أقصى، ليكون جاهزاً للمشاركة تحت قيادة الجهاز الفني، مع التزامه بسداد الغرامة المالية الموقعة عليه من قبل الإدارة.
غموض المستقبل وطموح المونديال
بالرغم من هذه "الهدنة"، لا يزال مستقبل لوكاكو مع نابولي على المدى الطويل يكتنفه الغموض، خاصة مع اقتراب نهاية عقده.
ومع ذلك، يظل الهدف المشترك حالياً هو استعادة جاهزيته البدنية الكاملة قبل انطلاق منافسات كأس العالم في يونيو المقبل، لضمان تواجده ضمن قائمة المنتخب البلجيكي.