ماذا قال لا فوينتي لـ غافي؟ هل يعود إلى منتخب إسبانيا؟
يُثبت الشاب الأندلسي بابلو بايز غافيرا "غافي" (21 عاماً) يوماً بعد يوم أنه لاعب من طراز فريد، متجاوزاً محنة الإصابة بخطوات واثقة نحو استعادة أفضل نسخة فنية وبدنية له.
تحت قيادة المدرب هانز فليك، عاد غافي ليصبح قطعة جوهرية في تشكيلة برشلونة، مؤكداً جاهزيته للمواعيد الكبرى ومنتزعاً إعجاب الجميع بمستواه المتصاعد.
عودة قوية وثقة "فليك"
نجح غافي في فرض نفسه مجدداً داخل قلعة "البلوغرانا"، حيث منحه المدرب هانز فليك الاستمرارية في مباريات حاسمة، سواء في مركز الجناح الأيسر أو في قلب الوسط.
أداؤه العالي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ومباريات الدوري الحاسمة يعكس نضجاً كبيراً، مما جعل منه ركيزة لا غنى عنها في خطط النادي الكتالوني الساعي لحسم الألقاب.
أنظار "دي لا فوينتي" تترقبه
لم يغب تطور غافي عن رادار مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، الذي حافظ على تواصله الدائم مع اللاعب خلال فترة تعافيه.
دي لا فوينتي لا يخفي إعجابه بخصائص غافي القتالية، مشيراً إلى أنه لاعب "استثنائي" يفتح عودته للمنتخب باب الأمل لتعزيز صفوف "لاروخا" في الاستحقاقات القريبة، خاصة بعد غيابه المؤلم عن بطولة أوروبا السابقة.
حلم المونديال والطريق إلى 2026
مع اقتراب كأس العالم 2026، يضع غافي نصب عينيه هدفين أساسيين: الأول هو استعادة كامل إيقاعه مع برشلونة في الأمتار الأخيرة من الموسم، والثاني هو حجز مقعده الأساسي في قائمة المنتخب المتوجهة إلى أمريكا الشمالية.
إن استمراره في حصد دقائق اللعب ذات الجودة العالية هو المفتاح لتحقيق حلمه المونديالي الكبير.