غوارديولا في مواجهة أزمة: سيتي يتعثر في الدوري ودوري الأبطال

الهزيمة المفاجئة لمانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا يوم الثلاثاء أمام بودو/غليمت (3-1) في دوري أبطال أوروبا ليست سوى بداية سلسلة من المخاوف لجماهير "المواطنين".
الهزيمة تعقد فرص سيتي في التأهل إلى دور الثمانية، خاصة إذا لم يتمكن من الفوز على غلطة سراي في 28 من الشهر الحالي، ما قد يعرقل مسيرته في البطولة.
لكن القلق لا يقتصر على دوري الأبطال فقط. فريق غوارديولا يعاني في الدوري الإنجليزي الممتاز أيضاً، حيث لم يحقق أي فوز في 2026 حتى الآن.
في 4 مباريات، انتهت جميعها بالتعادل، ليحتل سيتي المركز الثاني في جدول الدوري بفارق 7 نقاط عن أرسنال المتصدر. هذا الأداء يأتي بعد أن أنهى 2025 بفوز متتالي في 8 مباريات.
في الدوري الإنجليزي، تعادل سيتي 0-0 ضد سندرلاند على أرضه، 1-1 في الاتحاد ضد تشيلسي وبرايتون، بالإضافة إلى هزيمة 2-0 في الديربي أمام مانشستر يونايتد. هذه النتائج السلبية أثارت قلقاً أكبر في ظل التوقعات العالية حول الفريق.
بيب غوارديولا أشار بعد الهزيمة أمام بودو/غليمت إلى ضرورة التحسن قائلاً: "علينا أن نرد، أنظروا إلى المباريات القادمة ضد وولفز وغلطة سراي. لكن الشعور السائد هو أن كل شيء يسير بشكل خاطئ".
سيتي يعول على صفقات جديدة مثل أنطوان سيمينيو ومارك غيهي، اللذين أثارا حماسة الجماهير بعد إنفاق النادي 95 مليون دولار. لكن حتى الآن، لا يمكن لهذه التعاقدات المشاركة في دوري الأبطال قبل دور الـ16.
ضد بودو/غليمت، شارك أصغر تشكيلة في تاريخ سيتي بدوري الأبطال، مع وجود أربعة لاعبين أعمارهم 21 سنة أو أقل، من بينهم ماكس ألين، الذي شارك لأول مرة وسجل هدفين.
تظل أبرز المشاكل هي الدفاع، الذي كان ضعيفاً في مباراة يونايتد، إضافة إلى تراجع مستوى النجم إيرلينغ هالاند الذي سجل هدفاً واحداً أو ركلة جزاء في آخر 8 مباريات.
إذا لم يتحسن الفريق في الأسابيع القادمة، فإن سيتي قد يواجه صعوبات كبيرة في الحفاظ على مكانه بين الأندية الكبرى في البطولات المحلية والأوروبية.











