تستعد منطقة جازان لتدوين فصل جديد من الإنجاز الرياضي، عبر مشاركة "جمعية فرسان لقفز الحواجز" في نهائي المجموعة السابعة التابع للاتحاد الدولي للفروسية، والمقرر إقامته في دولة قطر بين 15 و18 أبريل 2026.
وتأتي هذه التظاهرة الرياضية لتجمع صفوة الفرسان العرب في ميدان واحد، وسط تطلعات سعودية بتحقيق نتائج تعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة.
تمثيل واسع لمستقبل الفروسية
يدخل فرسان جازان غمار المنافسة ببعثة تضم 22 فارساً، يغطون فئات الأشبال والناشئين والشباب.
وتصنف هذه البطولة كأحد أهم المواعيد في "روزنامة" الاتحاد الدولي، حيث تمثل اختباراً حقيقياً للقدرات الفنية والمهارية، ومنصة لقياس مدى تطور رياضة قفز الحواجز السعودية وقدرتها على المنافسة في المستويات المتقدمة.
خبرة دولية بأقدام شابة
يبرز في طليعة المشاركين ضمن المنتخب الوطني الفارسان عبدالرحمن قحل وعبدالعزيز قحل، اللذان يحملان لواء الجمعية للمرة الثالثة في هذا النهائي.
وتجسد مشاركتهما في فئتي الشباب والناشئين قصة نجاح في استدامة التميز، حيث يطمح البطلان إلى استثمار خبراتهما التراكمية السابقة لانتزاع مراكز متقدمة تليق باسم المملكة.
استراتيجية الصقل والتمكين
من جانبه، شدد الدكتور محمد قحل، رئيس الجمعية، على أن هذه المشاركة ليست مجرد حضور رياضي، بل هي تجسيد لمنهجية الجمعية في تحويل المواهب إلى طاقات محترفة.
وأوضح أن الهدف هو وضع الفرسان في بيئات تنافسية "نوعية" تسهم في صقل شخصياتهم الرياضية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء جيل رياضي يرفع راية الوطن في المحافل العالمية بتميز واقتدار.