فرنسا تسحق كولومبيا بلمسة بطل: 3-1

سجلت فرنسا انتصارًا مقنعًا في مباراتها الدولية في مارس، قبل الأخيرة في تحضيراتها لكأس العالم 2026، حيث تمكن المنتخب الفرنسي من سحق نظيره الكولومبي 3-1، في مباراة سيطر فيها من البداية حتى النهاية.
أحرز الأهداف ماركوس تورام وديزيريه دوي الذي سجل هدفين، في حين بدا المنتخب الكولومبي، الذي ضم لاعبين كبار مثل جيمس رودريغيز ولويس دياز، بعيدًا عن أفضل مستوياته.
في غياب أبرز نجومه مثل كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، وأوليفييه جيرو، اختار ديديه ديشامب إجراء تغييرات جذرية على التشكيلة التي فازت على البرازيل 2-1.
ورغم الغيابات، أظهر الفريق الفرنسي مستوى مميزًا. في الدقائق الأولى، كانت هناك تحذيرات من الجانبين؛ حيث سدد زايير-إيمري كرة مرت بجوار القائم، ثم اقترب لويس دياز من التسجيل بعد أن مرت تسديدته بجانب المرمى.
بعد نحو ربع ساعة من اللعب، كان الدفاع الفرنسي على أهبة الاستعداد، حيث تصدى لوكاس هيرنانديز لتسديدة قوية من جون أرياس التي كانت في طريقها نحو المرمى الخالي.
ومع مرور الوقت، بدأ الفريق الفرنسي في فرض سيطرته على اللقاء، في وقت كان فيه المنتخب الكولومبي يعاني من تراجع في الأداء.
افتتحت فرنسا التسجيل في الدقيقة 29، بعدما تعاون ماركوس تورام مع أمين شيركي في هجمة مرتدة سريعة، ليصل الكرة إلى ديزيريه دوي الذي سددها في الشباك بعد أن اصطدمت بأحد المدافعين الكولومبيين وفاجأت الحارس مونتيرو.
قبل نهاية الشوط الأول بقليل، سجل المنتخب الفرنسي هدفًا آخر من رأسية رائعة لثورام بعد عرضية متقنة من أكليوشيه، ليضاعف الفارق.
في الشوط الثاني، واصل الفرنسيون تفوقهم، حيث تمكن دوي من إضافة هدف ثالث بعد مواجهة فردية مع الحارس مونتيرو، ليصبح ثاني أهدافه في المباراة.
في المقابل، فشل المنتخب الكولومبي في الرد، رغم تدخل قوي من بويرتا ضد شيركي والذي أسفر عن بطاقة صفراء.
قام ديشامب بإجراء تغييرات جديدة في الدقيقة 60، حيث دخل إدواردو كامافينغا وإكيتيكي، الذي سجل فرصة واعدة على الجهة اليسرى، لكن تسديدته لم تجد طريقها إلى الشباك.
في الدقيقة 77، تمكن المنتخب الكولومبي من تقليص الفارق بعد تسديدة قوية من كامباز ارتطمت بالقائم قبل أن تعانق الشباك.
مباشرة بعد هذا الهدف، دخل كيليان مبابي الملعب لأول مرة، ونجح في تهديد مرمى كولومبيا بتسديدة جانبية قبل أن يُلغى له هدف بداعي التسلل.
في النهاية، انتهت المباراة بفوز مريح للمنتخب الفرنسي، الذي بدا جاهزًا بشكل جيد لمواصلة تحضيراته لكأس العالم 2026.











