فريدريكسون يكتب المعجزة

حقق المنتخب الآيسلندي فوزًا إعجازيًا على ليتوانيا بنتيجة 86-85، في مباراة ستبقى خالدة في الذاكرة بعدما حُسمت مع صافرة النهاية في واحدة من أكثر اللحظات درامية في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة.
بطل الأمسية دون منازع كان صانع الألعاب إلفار فريدريكسون، الذي قدّم مباراة العمر.
أنهى اللقاء بـ34 نقطة، مسجلًا 6 من 7 رميات ثلاثية بنسبة مذهلة (85.7%)، إلى جانب 6 تمريرات حاسمة، ليقود فريقه ببرودة أعصاب قاتلة في اللحظات الحاسمة.
المباراة بدت في طريقها إلى ليتوانيا بعد سيطرة واضحة في الربع الثالث، حيث وسّعت الفارق إلى 21 نقطة بفضل سلسلة قوية (24-11).
لكن آيسلندا رفضت الاستسلام. بدعم جماهيري كبير ومساندة من تريغفي هليناسون (14 نقطة و5 متابعات)، أطلق أصحاب الأرض انتفاضة مذهلة في الربع الأخير.
سلسلة نارية (32-17) في الدقائق العشر الأخيرة أطاحت بتقدم ليتوانيا بالكامل، قبل أن تأتي الضربة القاضية مع صافرة النهاية، لتُكتب واحدة من أكبر مفاجآت هذه المرحلة.
ورغم تألق مارك بلازيفيتش (19 نقطة و11 متابعة) وإضافة أزولاس توبيليس 16 نقطة، فإن الانهيار في الربع الأخير كلّف ليتوانيا المباراة.
أثبتت آيسلندا أن كرة السلة لا تعترف بالمستحيل… وأن المعجزات قد تولد مع آخر صافرة.











