فيرستابن: الفورمولا 1 فقدت روحها الحقيقية

وصف ماكس فيرستابن عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة بأنها "ليست ممتعة على الإطلاق"، مقارنةً الفورمولا 1 الحالية بلعبة ماريو كارت، حيث أصبح الفوز محصورًا فقط ببعض السائقين مثل كيمي رايكونن وجورج راسل.
عطلة نهاية أسبوع صعبة لبطل العالم أربع مرات تضمنت المركز الثامن في ترتيب السبرينت، المركز التاسع خارج النقاط، وأخيرًا انسحابًا في جائزة الصين الكبرى.
بداية العام لم تكن كما توقع سائق ريد بول، واستياءه من اللوائح الجديدة أصبح واضحًا.
بعد السباق، أكد فيرستابن أن الفورمولا 1 "الجديدة" أصبحت مزحة: "إذا وجد أحدهم الأمر مضحكًا، فهو لا يفهم ما تعنيه المنافسة حقًا".
وانتقد اللوائح التي تحوّل الرياضة إلى "بطولة عالمية للبطاريات"، حيث يعتمد الأداء على إدارة البطاريات أكثر من موهبة السائق.
وهو نقد يتفق معه معظم السائقين، بمن فيهم فرناندو ألونسو: "أن أربعة سيارات لا تستطيع بدء السباق هو أسوأ ما يمكن أن تشاهده".
فيرستابن اضطر للانسحاب في اللفة 46 بسبب مشكلة في نظام التبريد، بينما تواجه ريد بول مشاكل في التوازن والتدهور وحتى في أداء عجلة القيادة.
رغم ذلك، يرى السائق الهولندي أن المشكلة الرئيسية ليست في السيارة، بل في قرارات الإدارة: "لست غاضبًا من موقفي، لأنه يتيح لي فهم السيارة وتحسينها، لكن الوضع العام مزعج ومؤلم".
يظل فيرستابن أحد أفضل السائقين في السنوات الأخيرة، قادرًا على المنافسة حتى مع أسوأ السيارات.
لكنه يشدد على أن استياء السائقين من اللوائح الجديدة يزداد مع كل عطلة نهاية أسبوع، مؤكّدًا: "هذا ليس ما نحبه، وربما لا يفهم بعض المشجعين ما تعنيه هذه الرياضة حقًا".











