فيرستابن بين التحدي والبقاء

قبل عام، تصاعدت الشائعات حول احتمال رحيل الهولندي : ماكس فيرستابن، خاصة بعد تراجع أداء فريقه في النصف الأول من 2025 وتكهنات حول محادثات مع مرسيدس ومشاركة محتملة في فئات أخرى.
إلا أن رحيل كريستيان هورنر وتغيير الاتجاه الفني للفريق وتحسن أداء السيارة أعاد الأجواء إلى مسارها. مع صدور لائحة 2026، عاد الضغط على العلاقة بين : كريستيان هورنروالفريق.
البطل العالمي الأربع مرات أبدى عدم رضاه عن فلسفة "العصر الجديد" في الفورمولا 1، خصوصًا إدارة الطاقة وفقدان السرعة في المنعطفات السريعة.
مؤكدًا أن أسلوب القيادة الحالي يحد من متعة السباق: "كسائق، أستمتع بالقيادة بأقصى طاقتي، لكن الآن لا يمكن القيادة بهذه الطريقة. كل مدخلي يؤثر على إدارة الطاقة، وهذا ليس فورمولا 1 بالمعنى التقليدي. ربما يكون فورمولا إي أفضل لهذا النوع من القيادة".
ردًا على ذلك، بدأ الفريق بوضع خطة لتقديم سيارة تنافسية، رغم عدم إمكانية تغيير اللوائح.
المدير الفني بيير واتشي أكد أن الهدف هو ليس تغيير رأيه بالقواعد، بل منح : ماكس فيرستابن أداة للفوز بالسباقات.
حتى الآن، لم يتضح بعد مكان RB22 في التسلسل الهرمي للفريق. اختبارات ما قبل الموسم كانت غامضة بسبب برامج مختلفة، وأحمال وقود غير معلنة، وخرائط محركات مخفية.
ويشير مرسيدس إلى أن المحرك الجديد من تطوير ريد بول وفورد يملك إدارة طاقة قوية، خصوصًا على المستقيمات، بينما يرى عملاء مرسيدس مثل ماكلارين أن وحدتهم ما زالت لديها إمكانيات لتطوير الأداء.
تحليلات ريد بول الداخلية تضع فيراري ومرسيدس وماكلارين في المقدمة، مع الإشارة إلى أن النتائج الأولية قد تكون مضللة بسبب الاستراتيجيات المعتادة في تدريبات ما قبل الموسم.
في هذا السياق، يكمن التحدي الأساسي في إظهار لـ :فيرستابن أنه، رغم قواعد العصر الجديد التي يشكك فيها، يمكنه الاستمرار في المنافسة على اللقب.
تستند خطة ريد بول للاحتفاظ بالبطل حتى 2028 على تقديم سيارة قوية، لكن :فيرستابن يبحث الآن عن أكثر من مجرد الفوز: "السيارة الفائزة ليست كل شيء، يجب أن تكون ممتعة أثناء القيادة أيضًا. أستكشف الآن أشياء أخرى خارج الفورمولا 1 للاستمتاع. سنرى ما سيحدث مع هذه القواعد الطويلة الأمد".











