فينيسيوس في قلب الجدل التحكيمي

تكشف الأرقام أن ريال مدريد حصل على 13 ركلة جزاء خلال 24 مباراة هذا الموسم، بمعدل يقارب نصف ركلة جزاء في كل مباراة، وهو أعلى معدل في تاريخ المسابقة حتى الآن.
وإذا استمر بهذا النسق حتى نهاية الدوري، فقد يهدد الرقم القياسي المسجل باسم برشلونة في موسم 2015/2016، حين حصل على 19 ركلة جزاء في 38 مباراة.
لكن الجدل لا يرتبط بالعدد فقط، بل بطبيعة هذه الركلات.
فقد بات لافتًا أن لاعبين مهاريين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور يبحثون عن الاحتكاك داخل منطقة الجزاء، مع إدراكهم أن أي لمسة قد تُحتسب لصالحهم، حتى في ظل وجود تقنية VAR.
في مواجهة ريال مدريد أمام ريال سوسيداد، استغل فينيسيوس أسلوب الحكم هيرنانديز مايسو، الذي عُرف بسهولة احتساب المخالفات داخل المنطقة، ليسقط إثر احتكاك مع أرامبورو.
ورغم احتساب ركلتي جزاء في اللقاء، اكتفى الحكم ببطاقة صفراء واحدة، ما زاد من الجدل حول تقدير قوة الالتحام.
في النهاية، يبقى القرار بيد الحكم الذي يقيّم ما إذا كانت اللمسة كافية لإسقاط اللاعب. وإذا اقتنع بوجود مخالفة، نادرًا ما يتدخل VAR لتغيير قراره، لأن معيار التقدير يظل خاضعًا لرؤيته الشخصية.
أما فينيسيوس، الذي تسبب في 14 ركلة جزاء منذ انضمامه إلى ريال مدريد، فقد أصبح يُصنَّف من بين اللاعبين الذين يبالغون في السقوط بحثًا عن المخالفة، ما يجعل التمييز بين الخطأ الحقيقي والسقوط المتعمد أكثر تعقيدًا في كل مرة.











