في مرمى الذهب.. كيف استقر "التراب" في قبضة مغربية؟

تحت الرعاية السامية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبإشراف الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، احتضنت مدينة طنجة منافسات كأس العالم للرماية 2026، في تظاهرة رياضية كبرى استقطبت أجود الرماة حول العالم.
وتوجت هذه النسخة بإنجاز وطني بارز يعكس الطفرة النوعية التي تعيشها الرياضة المغربية على المستويين الفني والتنظيمي.
تألق "حفاري" في مواجهة الكبار
خطف الرامي المغربي إدريس حفاري الأنظار في مسابقة "التراب" بعد انتزاعه الميدالية الفضية عقب مواجهة تقنية شرسة.
فرغم انطلاقه من المركز الثامن في الأدوار النهائية، نجح حفاري في قلب الموازين وإظهار ثبات ذهني مذهل مكنه من الصعود إلى الوصافة خلف البيروفي أليساندرو دي سوزا، ومتفوقاً على أبطال عالميين، في مقدمتهم الغواتيمالي جون بيير برول.
استراتيجية التميز والمدرسة الإيطالية
أرجعت الجامعة الملكية المغربية للرماية هذا النجاح إلى "خارطة طريق" تعتمد على التدريب المكثف والانفتاح على الخبرات الدولية؛ حيث أكد السيد عبد العظيم الحافي أن الاعتماد على المدرسة الإيطالية في التأطير كان له دور حاسم في تطوير مهارات الرماة المغاربة.
ولم يكن هذا التفوق الإيطالي تقنياً فحسب، بل تجسد ميدانياً في فئة الإناث عبر فوز إيريكا سيسا بالمركز الأول ومواطنتها جيسيكا روسي بالمركز الثاني.
طنجة وجهة عالمية للرماية
تستعد البطولة لشد الرحال غداً الخميس بإجراء نهائي الفرق المختلطة، لتختتم بذلك أسبوعاً من التنافس عالي المستوى بنادي الرماية بطنجة.
وقد أجمع المشاركون الدوليون، وعلى رأسهم بطل العالم دي سوزا، على أن المغرب بات يمتلك شغفاً حقيقياً وبنية تحتية تضاهي المعايير الأولمبية، مما يؤهل المملكة لاستضافة المزيد من التظاهرات الكبرى في المستقبل القريب.











