قائمة المصابين تطول.. هل نشاهد مونديالاً بلا نجوم؟

بينما يترقب العالم النسخة الأكبر تاريخياً لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، بدأ "شبح الإصابات" يطارد طموحات المشجعين والمنظمين على حد سواء.
ومع اقتراب الصافرة، بات الخطر يحدق بالبطولة في ظل تساقط النجوم واحداً تلو الآخر نتيجة الإرهاق البدني وضغط المباريات غير المسبوق، مما يهدد بإفراغ المونديال من أبرز عناصره الجاذبة للجماهير.
قائمة الغيابات الصادمة.. من يامال وصلاح إلى مبابي
تأكد غياب الثنائي البرازيلي لريال مدريد، رودريغو وإيدير ميليتاو، بينما يصارع الفرنسي هوغو إيكيتيكي (نجم ليفربول) إصابة قوية في وتر إكيليس.
ما زاد الطين بلة هو "زلزال" إصابة لامين يامال الذي سيغيب حتى نهاية الموسم، بجانب الشكوك التي تحوم حول جاهزية كيليان مبابي ومحمد صلاح قبل معسكرات شهر مايو الحاسمة، مما يضع المنتخبات الكبرى في مأزق فني حقيقي.
جودة فنية في مهب الريح.. هل يدفع "الفيفا" الثمن؟
يرى الخبراء أن تكدس المباريات لم يكتفِ بإصابة النجوم فحسب، بل استنزف طاقات المتبقين منهم، وهو ما قد ينعكس سلباً على المستوى الفني في ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
هذا الوضع يفرض ضغوطاً هائلة على "الفيفا" والاتحادات القارية لإعادة النظر في أجندة المواسم المونديالية، لضمان وصول "النخبة" بلياقة تليق بأكبر حدث رياضي على وجه الأرض.











