كاباييرو يروي مأساة ابنته مع السرطان: "مباراتي الأهم"

خلف القفازات والتصديات الحاسمة، خاض الحارس الأرجنتيني المخضرم ويلي كاباييرو أصعب مواجهاته عام 2005، ليس أمام مهاجمين بارعين، بل أمام "سرطان الشبكية" الذي أصاب ابنته غييرمينا وهي في الرابعة من عمرها.
تلك اللحظة لم تكن مجرد خبر عابر، بل كانت نقطة تحول دفعت الحارس لتعليق مسيرته الاحترافية لستة أشهر كاملة ليخوض معها رحلة العلاج.
تماسك الأسرة والصلابة النفسية
في مقابلة مؤثرة عبر قناة "لا ماتراكا" على يوتيوب، استعاد كاباييرو تفاصيل تلك الفترة التي استمرت ثلاث سنوات ونصف من العلاج المستمر، قائلاً: "كان تماسك الأسرة والوصول لأطباء أكفاء هو ما منحنا الأمان، لكن الأمر تطلب جهداً نفسياً وعقلياً هائلاً". وأضاف بصراحة: "لاعب كرة القدم مبرمج للمنافسة واللعب، لكنه ليس مستعداً لمواجهة ضغوط إنسانية بهذا الحجم".
كيف صنعت الأزمة "كاباييرو" القوي؟
ورغم الألم، يرى الحارس السابق لمانشستر سيتي ومالقة أن تلك التجربة صقلت شخصيته: "لقد جعلتني أقوى في مواجهة الانتقادات وضغوط الملاعب؛ فمن يواجه مرض طفله لا تهزه صافرات الاستهجان".
تلك الصلابة هي ما جعلته لاحقاً أحد أكثر الحراس موثوقية في الملاعب الأوروبية.
من "شمس" مالقة إلى "ضباب" مانشستر
ولم تكن الأزمات صحية فقط، بل انتقلت للتحديات العائلية عند توقيعه لمانشستر سيتي، حيث وصف الانتقال من "كوستا ديل سول" المشمسة إلى مانشستر بـ "الصدمة الثقافية والمناخية".
وأوضح "العائلة تفقد روتينها اليومي، لكن تلك الصدمة خلقت رابطة أسرية داخلية أقوى خلف الأبواب المغلقة"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "البريميرليغ" يظل الدوري الأفضل الذي لا يترك مجالاً للمخاوف المهنية.







