كوبارسي بين الفرح والخيبة

شهدت مباراة نصف نهائي كأس الملك بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في ملعب واندا متروبوليتانو جدلاً تحكيمياً واسعاً، بعدما ألغى الحكم هدفاً لبرشلونة عقب سبع دقائق من مراجعة تقنية الفيديو.
في قرار أثار استياءً كبيراً بسبب دقته المبالغ فيها وسوء تطبيق التقنية في اللقطات المليمترية.
وفي الجولة التالية من الدوري الإسباني أمام جيرونا، بدا وكأن العدالة أنصفت الفريق.
إذ سجل المدافع الشاب باو كوبارسي هدف التقدم برأسية قوية بعد ربع ساعة من الشوط الثاني، رغم أن الكرة لم تصبه بشكل مثالي ولامست ظهره قبل أن تعانق الشباك. هدف بدا هذه المرة واضحاً ولا جدال فيه.
لكن فرحة برشلونة لم تدم طويلاً، إذ قلب جيرونا النتيجة. ورغم أن هدف كوبارسي حمل طابعاً معنوياً، فإنه لم يكن كافياً لتجنب الخسارة.
الهدف كان رقم 100 لبرشلونة هذا الموسم في جميع المسابقات خلال 38 مباراة، وهو ثاني أهداف كوبارسي الرسمية مع الفريق الأول بعد 113 مشاركة.
والمفارقة أن هدفه الأول جاء أيضاً أمام أتلتيكو مدريد في كأس الملك على ملعب مونتجويك، في مباراة انتهت بالتعادل (4-4)، ولم يُترجم أي من هدفيه إلى فوز.
منذ نوفمبر الماضي، وتحديداً بعد بقائه على مقاعد البدلاء في مواجهة دوري الأبطال أمام كلوب بروج، أصبح كوبارسي ركناً أساسياً في خط الدفاع.
المدرب هانسي فليك يواصل منحه الثقة، إذ أشركه أساسياً في 30 مباراة هذا الموسم، خاض خلالها أكثر من 2700 دقيقة، غالباً إلى جانب إريك غارسيا.
ورغم مساهمته الهجومية أمام جيرونا، عانى كوبارسي دفاعياً، إذ جاء هدف التعادل نتيجة كرة مرتدة لم يُحسن التعامل معها.
اللاعب أبدى نقداً ذاتياً بعد اللقاء، مؤكداً أن المشكلة لا تتعلق بأسماء بعينها، بل هي خلل جماعي يتطلب تصحيحاً سريعاً.










