كيف حرمت كلبة مريضة الفارس البلجيكي من نتائجه الأولمبية؟

وجد الفارس البلجيكي دومين ميخيلز نفسه في موقف لا يحسد عليه خلال أولمبياد باريس، حيث تسببت عاطفته تجاه كلبته المريضة في شطب نتائجه الفردية بمنافسات الترويض.
القصة بدأت حين أعلنت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات عن رصد مادة محظورة في عينة الفارس، ليتبين لاحقاً أن السبب ليس منشطات رياضية، بل تلامس دوائي ناتج عن تقديم الرعاية الصحية لحيوانه الأليف في منزله.
تسلل المادة المحظورة "عن غير قصد"
أثبتت التحقيقات أن مادة "دورزلاميد" دخلت جسد ميخيلز أثناء استخدامه قطرات عين لعلاج كلبته، وهو ما قبلته الوكالة الدولية كدفع منطقي يبرئ الفارس من تهمة "التعمد".
ورغم إقرار الجهات الرقابية بأن الرياضي لم يرتكب خطأً جسيماً أو إهمالاً، إلا أن القواعد الصارمة للمسؤولية الرياضية تفرض إلغاء النتائج بمجرد ظهور المادة في التحليل، بغض النظر عن طريقة وصولها.
ثغرة قانونية وعقوبة محدودة
المثير للدهشة في هذه القضية هو أن استخدام "الدورزلاميد" كقطرة عين للرياضي نفسه يُعد أمراً مصرحاً به، لكن دخوله للجسم عبر الجلد أو أي وسيلة أخرى غير مباشرة يُصنف كانتهاك.
وبناءً على ذلك، تم إلغاء أرقام ميخيلز في مسابقة الفرق التي أقيمت في أغسطس، بينما نجا المنتخب البلجيكي من العقوبة الجماعية واحتفظ بمركزه الخامس، كون المخالفة فردية ومرتبطة بظرف استثنائي.
أعذار غريبة في تاريخ المنشطات
تنضم قضية ميخيلز إلى قائمة طويلة من "المنشطات العارضة" التي أثارت الجدل؛ فمن تبرير الروسية "فالييفا" بتلوث دوائها بعلاج جدها، إلى أزمة الإيطالي "يانيك سينر" الذي واجه اتهامات بسبب رذاذ طبي استخدمه مدلكه الخاص.
هذه الحالات تضع الرياضيين أمام تحدٍ دائم، حيث يمكن لخطأ بسيط في الحياة اليومية أن يهدد مسيرة احترافية دامت سنوات، تماماً كما يواجه سينر حالياً خطر الإيقاف لعامين بانتظار جلسة أبريل المقبل.











