كيف سقط آلبورغ في فخ فريدريكيا بافتتاح تصفيات اليد؟

فجر فريق فريدريكيا مفاجأة من العيار الثقيل في الجولة الأولى من تصفيات البطولة الدنماركية لكرة اليد، بعد تغلبه على حامل اللقب والمرشح الأول آلبورغ بنتيجة عريضة 41-36.
وتأتي هذه الهزيمة لتكسر هيبة آلبورغ الذي هيمن على الموسم الاعتيادي وتصدر الترتيب بجدارة، ولم يتلقَّ سوى خسارة واحدة طوال الموسم، ليدخل مرحلة الحسم بتعثر لم يكن في الحسبان أمام صاحب المركز الثامن.
تألق ثنائي آلبورغ لم يكن كافياً
شهدت المباراة صراعاً هجومياً شرساً، حيث قدم ثنائي آلبورغ، توماس أرنولدسن ويوري كنور، مباراة كبيرة بتسجيلهما 24 هدفاً مجتمعة (13 لأرنولدسن و11 لكنور).
وبدا أن الأمور تسير لصالح الضيوف في الشوط الأول بفضل الجودة الفردية العالية، حيث أنهى آلبورغ النصف الأول من اللقاء متقدماً بنتيجة 20-17، وسط ظن الجميع أن البطل في طريقه لحسم النقاط بسهولة.
انتفاضة "كيلدغارد" تقلب الطاولة
لم يستسلم فريق فريدريكيا، الذي تأهل بصعوبة للأدوار الإقصائية، لسيطرة آلبورغ؛ بل عاد في الشوط الثاني بتنظيم هجومي محكم وروح قتالية عالية.
وقاد النجم مادز كيلدغارد انتفاضة أصحاب الأرض بتسجيله 10 أهداف حاسمة، ليقلب الفريق النتيجة ويتقدم 28-25 قبل 20 دقيقة من النهاية، مستغلاً التراجع الدفاعي المفاجئ في صفوف البطل الذي بدا عاجزاً عن إيقاف الهجمات المرتدة السريعة.
صدمة للبطل وثقة للمستضعفين
أكدت هذه النتيجة أن الحسابات الورقية لا تعني شيئاً في الأدوار الإقصائية، حيث نجح فريدريكيا في تحويل تأخره إلى فوز تاريخي بفارق 5 أهداف.
ويمثل هذا الانتصار دفعة معنوية هائلة للفريق المضيف في مجموعة وُصفت بـ "الحديدية"، بينما تدق ناقوس الخطر في معسكر آلبورغ بضرورة مراجعة الأوراق الدفاعية قبل فوات الأوان في رحلة الحفاظ على اللقب.







