لاتسيو يصعق نابولي وينهي آماله رسمياً في صراع اللقب

انتهت رحلة الدفاع عن اللقب بالنسبة لنادي نابولي، بعد أن تبددت آماله حسابياً في الحفاظ على "السكوديتو"، إثر خسارته القاسية على ملعبه "دييغو أرماندو مارادونا" أمام لاتسيو بقيادة مدربه السابق ماوريسيو ساري بنتيجة 0-2.
بهذه النتيجة، اتسع الفارق بين نابولي والمتصدر إنتر ميلان إلى 12 نقطة، مع تبقي 15 نقطة فقط في الملعب، مما يجعل العودة مستحيلة منطقياً. كما بات المركز الثاني مهدداً بقوة لصالح ميلان، الذي يتربص بالوصافة حين يحل ضيفاً على هيلاس فيرونا.
بداية كارثية وتعثر مبكر
لم تكن البداية كما اشتهاها عشاق الجنوب؛ فبعد ست دقائق فقط من صافرة البداية، وجد نابولي نفسه متأخراً.
انطلق تايلور ببراعة نحو خط المرمى مرسلاً عرضية متقنة لـ كانسيلييري، الذي سدد كرة قوية سكنت شباك الحارس ميلينكوفيتش-سافيتش. ورغم التأخر، تحول الحارس الصربي إلى بطل مؤقت بعد تصديه لركلة جزاء في الدقيقة 30، أبقت على آمال فريقه لبعض الوقت.
ركلة جزاء ضائعة وتخبط فني
جاءت نقطة التحول حين أسقط لوبوتكا المهاجم نوسلين، في لقطة كادت تكلفه البطاقة الحمراء كونه المدافع الأخير.
انبرى زاكاني لتنفيذ ركلة الجزاء، لكن الحارس الصربي توقع الزاوية الصحيحة ببراعة، ليعود زاكاني ويسدد الكرة المرتدة بغرابة خارج الشباك.
ومع غياب رد الفعل الهجومي من نابولي، أجرى المدرب تبديلات بخروج أنغيسا، وسط حالة من التوهان الفني للفريق الذي لم يستطع مجاراة تنظيم "النسور".
رصاصة الرحمة في الشوط الثاني
بعد الاستراحة، لم يتغير المشهد كثيراً، ومن هجمة منظمة أخرى، تسبب نوسلين في ركلة جزاء ثانية، وبينما أهدر الجناح فرصة محققة من مسافة قريبة بشكل غير مفهوم، كان باسيتش في الموعد ليتابع الكرة ويضعها في الشباك، معززاً تقدم لاتسيو بالهدف الثاني ومسجلاً هدفه الشخصي الثاني هذا الموسم.
كان بإمكان لاتسيو الخروج بنتيجة أثقل، إلا أن الفريق فضل تهدئة اللعب وادخار مجهوده للموقعة المرتقبة يوم الأربعاء في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا ضد أتالانتا، خاصة بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل الإيجابي 2-2.











