لماذا ستلعب فرنسا باللون الأزرق الفاتح ضد إنجلترا؟

سيرتدي المنتخب الفرنسي قميصاً أزرق فاتحاً بإصدار خاص في مباراة بطولة الأمم الست يوم السبت في باريس احتفالاً بمرور 120 عاماً على التنافس مع إنجلترا.
ونظراً لأن إنجلترا تلعب باللون الأبيض، فقد أثار هذا التغيير مخاوف بشأن احتمال وجود تضارب في أطقم الملابس.
وسيضمن الفوز بنقطة إضافية على فريق ستيف بورثويك لمنتخب فرنسا تحقيق رقم قياسي بالفوز بلقب بطولة الأمم الست للمرة الثامنة.
وجاء في بيان صادر عن الاتحاد الفرنسي "استناداً مباشرة إلى تاريخ التنافس، يشير تصميم قميص المباراة - ونسخته المقلدة - إلى القميص الأزرق الفاتح الأصلي الذي ارتداه الفريق الفرنسي عام 1906 في أول مباراة له ضد إنجلترا".
وأضاف "يشير شعار الاتحاد الفرنسي للرجبي لعام 1927 الموجود على المجموعة إلى عام فوز الفريق الفرنسي الأول على إنجلترا، بينما تمثل خطوط تريكولور إشارة إلى أطقم الرجبي الفرنسية في أواخر الثمانينيات والتسعينيات، عندما كانت أديداس هي المورد الرسمي للأطقم للاتحاد."
وتشير التقارير إلى أن إنجلترا، التي تدرك احتمالية تضارب ألوان الزي، ستلتزم ارتداء قميصها الأبيض التقليدي.
وعادةً ما يلعب المنتخب الفرنسي باللون الأزرق الداكن، لذا ارتدى قميصه الأبيض الاحتياطي في الهزيمة 50-40 أمام اسكتلندا في إدنبرة في نهاية الأسبوع الماضي.
ولم تعد بطولة الأمم الست تسمح بارتداء القمصان الحمراء والخضراء في مباراة ويلز ضد أيرلندا بسبب الصعوبة التي سيواجهها المتفرجون المصابون بعمى الألوان في التمييز بين الفريقين.
وارتدى منتخب ويلز قميصاً أبيض في نهاية الأسبوع الماضي في دبلن، مما جعله يبدو فاتحاً مقارنة بالقميص الأخضر الداكن لمنتخب أيرلندا.











