في احتفالية استثنائية مزجت بين عراقة الخيل وشموخ العلم، استضافت "ساحة الخيل" بأبوظبي عرضاً وطنياً باهراً للفروسية.
هذا الحدث الذي أقيم تحت سماء العاصمة، لم يكن مجرد عرض تقليدي، بل كان تجسيداً حياً لقيم الوحدة والفخر الوطني، حيث رفرفت أعلام الإمارات عالياً فوق صهوات الجياد، لترسم لوحة فنية تعكس عمق الانتماء للوطن.
سحر الفروسية في فضاء مجتمعي
شهد الزوار تجربة فريدة بالهواء الطلق، حيث التقت مهارات الفرسان بأجواء عصرية مريحة.
الحدث لم يقتصر على العرض فحسب، بل امتد ليشمل تجارب اجتماعية غنية بين المقاهي الراقية والمنصات المؤقتة، مما أضفى طابعاً حيوياً جعل من الساحة مركزاً نابضاً بالحياة يربط بين عراقة الموروث الإماراتي ونمط الحياة الحديث.
هندسة المستقبل من وحي التراث
تمثل "ساحة الخيل"، التي أبصرت النور في ديسمبر 2025، قفزة نوعية في التطوير العمراني بأبوظبي.
يهدف هذا المشروع الطموح داخل نادي أبوظبي للفروسية إلى صون إرث الخيل العربي والارتقاء به، موفراً بيئة حضرية مستدامة تضم مساحات خضراء شاسعة وممرات للمشاة، لتكون جسراً يربط بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.
مضمار عالمي ووجهة للرفاهية
يمتد المجمع على مساحة تتجاوز 200 فدان، ويحتضن "مضمار أبوظبي للسباق" الذي اكتسب هويته الدولية المتجددة في 2024.
لا يقتصر الموقع على الرياضة، بل يضم "منطقة الأركيدز" التي تعد وجهة متكاملة للتسوق الفاخر، والمطاعم الراقية، ومراكز الاستشفاء، مما يجعل منه صرحاً رياضياً وثقافياً متكاملاً بمعايير عالمية.