ليلة سقوط البرغوث.. غضب ميسي ينفجر في غرف ملابس ميامي
عاش الأسطورة ليونيل ميسي ليلة مريرة فجر اليوم الأحد، بعدما تحولت احتفالية إنتر ميامي بتقدم مريح إلى كابوس مزعج في "ديربي فلوريدا".
سقط رفاق ميسي أمام الغريم أورلاندو سيتي بنتيجة (4-3)، لتستمر "لعنة" ملعب الفريق الجديد "نو ستاديوم" الذي استعصى على أصحابه للمباراة الرابعة توالياً.
من نزهة إلى مأساة.. "هاتريك" أوخيدا يقلب الطاولة
بدت المباراة وكأنها تسير في اتجاه واحد بعدما تقدم إنتر ميامي بثلاثية نظيفة، عززها ميسي بالهدف الثالث في الدقيقة 33.
لكن "ريمونتادا" الضيوف بدأت قبل نهاية الشوط الأول عبر مارتن أوخيدا، الذي عاد في الشوط الثاني لينصب نفسه بطلاً للملحمة بتسجيل هدفين متتاليين، مكملاً "هاتريك" تاريخياً أعاد اللقاء لنقطة الصفر.
وبينما كانت الجماهير تستعد لتقاسم النقاط، خطف تايريس سبايسر هدف الفوز القاتل لأورلاندو في الدقيقة 93، مخلفاً حالة من الذهول في مدرجات ميامي.
ميسي الغاضب.. هروب نحو غرف الملابس ورسائل شديدة اللهجة
رصدت عدسات الكاميرات رد فعل ميسي الذي لم يتمالك أعصابه فور صافرة النهاية؛ إذ غادر الميدان وحيداً بوجه يكسوه الحزن والغضب، منطلقاً نحو غرف الملابس دون انتظار زملائه، في مشهد يجسد عمق الاستياء من "الانهيار الدفاعي" الكارثي.
وكشف اللاعب إيان فراي، صاحب الهدف الأول، عن كواليس ما دار خلف الأبواب المغلقة، مؤكداً أن القائد الأرجنتيني وجه توبيخاً شديداً للاعبين، قائلاً: "ميسي لم يكن راضياً أبداً؛ وجه لنا كلمات قوية ومباشرة، وشدد على أن التفريط في تقدم (3-0) أمر غير مقبول بتاتاً، وطالبنا بأن لا يتكرر هذا المشهد مجدداً".
اعترافات بالتقصير
من جانبه، وصف المدافع نواه ألين تراجع أداء الفريق بـ "المدمر والمحبط"، مشيراً إلى أن حالة التراخي بعد الهدف الثالث كانت غير مبررة، واختتم قائلاً: "المستوى كان سيئاً من الجميع دون استثناء، وعلينا طي هذه الصفحة المظلمة فوراً".