ما لم يقله وكيل أعمال توبوريا عن "نزال المليارات" القادم

شهدت الساحة الرياضية مؤخراً حالة من الجدل المتبادل بين معسكري بطل وزن الريشة، إيليا توبوريا، وبطل الوزن الخفيف، إسلام ماخاتشيف.
فرغم تطلع الجماهير لرؤية هذا "النزال الحلم"، إلا أن كواليس المفاوضات كشفت عن تضارب في الروايات بين الطرفين، حيث تداخلت الطموحات الرياضية مع الشروط المالية المعقدة، مما أدى في النهاية إلى تحويل مسار توبوريا نحو مواجهة جاستن غايثي في حدث "البيت الأبيض" المرتقب بواشنطن.
خلاف مالي وتوقيت غير محظوظ
أوضح مالكي كاوا، وكيل أعمال توبوريا، أن المفاوضات الأولية مع منظمة (UFC) تعثرت بسبب العروض المالية التي لم تكن تليق بحجم المواجهة.
وأشار كاوا إلى أنه بمجرد التوصل لاتفاق مرضي بشأن الأرقام، ظهرت عقبة جديدة تمثلت في إصابة يد إسلام ماخاتشيف، مما حال دون إتمام النزال.
وردّ كاوا بحدة على التقارير التي اتهمت فريقه بالتهرب، مؤكداً أن التركيز الحالي ينصب على تجاوز عقبة غايثي قبل العودة للمطالبة بمواجهة ماخاتشيف بشروط مالية منصفة.
حرب التصريحات و"القصص المختلقة"
من جانبه، أبدى إسلام ماخاتشيف استياءه من الروايات المتعددة التي يروج لها فريق توبوريا في وسائل الإعلام الإسبانية.
وأكد البطل الداغستاني أنه قبل النزال فور عرضه عليه، إلا أن مطالب فريق إيليا بمبالغ ضخمة هي التي دفعت المنظمة للتراجع.
وخاطب ماخاتشيف خصمه مباشرة قائلاً: "توقف عن الكلام، ففي كل مقابلة تروي قصة مختلفة"، مشدداً على أن توبوريا هو من انسحب من المواجهة في نهاية المطاف.
نزال تاريخي برواتب غير مسبوقة
يرى فريق "إل ماتادور" أن مواجهة توبوريا ضد ماخاتشيف تملك المقومات لتكون الأضخم في تاريخ (UFC)، وهو ما يستوجب منح المقاتلين أعلى أجور في تاريخ المنظمة.
وبرر كاوا مطالبهم المالية بأنها "معقولة" وليست تعجيزية، مشيراً إلى أن العالم سينتظر طويلاً لحل هذا المسلسل الدرامي، خاصة مع الضغوط المتزايدة على (UFC) لتحسين رواتب مقاتليها بما يواكب التطورات الجديدة في عالم الرياضات القتالية.











