ستريكلاند يهدد شيماييف بالسلاح قبل نزال "يو أف سي 328"
يُعرف المقاتل الأمريكي شون ستريكلاند بصراحته المفرطة ولسانه الحاد الذي لا يعرف القيود، لكن تصريحاته الأخيرة قبل نزاله المرتقب في بطولة UFC 328 تجاوزت كل الخطوط الحمراء.
فمع اقتراب موعد مواجهته ضد الشيشاني حمزة شيماييف في 9 مايو بمدينة نيوآرك، تحول المؤتمر الصحفي إلى ساحة للتهديدات الوعرة، مما دفع المنظمين لإعلان إجراءات أمنية مشددة للسيطرة على الأجواء المشحونة بين الطرفين.
تهديدات بالرصاص خارج القفص
لم يكتفِ ستريكلاند بالوعيد الرياضي، بل هدد صراحة باستخدام سلاحه الناري إذا حاول شيماييف وفريقه محاصرته.
ورداً على ادعاءات شيماييف بأنه قد يهرب من أي مواجهة مباشرة، صرح ستريكلاند بغضب: "سأسحب سلاحي وأطلق النار".
وأكد المقاتل البالغ من العمر 35 عاماً أنه يرحب بالنزال رجلًا لرجل، لكنه لن يتردد في استخدام القوة القاتلة إذا واجه مجموعة لا تتحدث الإنجليزية وتحاول الضغط عليه.
رحلة استعادة الحزام المفقود
يسعى ستريكلاند في هذا النزال لاستعادة بريقه كبطل سابق للوزن المتوسط، وهو اللقب الذي حققه في أواخر 2023 بعد فوزه التاريخي على إسرائيل أديسانيا.
وبعد سلسلة من الصعود والهبوط وخسارته أمام دريكوس دو بليسيس، تأتي هذه الفرصة الثانية بعد أدائه القوي أمام أنتوني هيرنانديز، ليقف وجهاً لوجه أمام "الذئب" الشيشاني في معركة مصيرية لمسيرته الرياضية.
هجوم شرس على رئاسة المنظمة
لم يسلم حتى دانا وايت، رئيس منظمة UFC، من هجمات ستريكلاند اللفظية، حيث وصفه بـ "المختل اجتماعياً" و"الرجل المريض" الذي يستمتع برؤية العنف.
ورغم هذه التجاوزات المستمرة وخطاباته التي توصف غالباً بالعنصرية أو التحريضية، لا يزال ستريكلاند يتمتع بدعم المنظمة التي تمنحه منصة عالمية، مما يثير تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين الترويج للقتال والتحريض على الجريمة.