متهمون ينفون تسهيل الدعارة لنجوم الدوري الإيطالي!

شهدت التحقيقات الجارية في مدينة ميلانو الإيطالية تطورات مثيرة، عقب تفكيك شبكة مزعومة لاستغلال وتسهيل الدعارة، ارتبطت أسماؤها بنخبة من لاعبي الدوري الإيطالي.
وفي جلسة الاستماع الأخيرة، نفى المتهمون الرئيسيون كافة الاتهامات الموجهة إليهم، مؤكدين أن نشاطهم لا يتعدى كونه "نموذج عمل" في قطاع الضيافة وتنظيم الفعاليات الراقية.
دفاع "الوكالة": فعاليات ترفيهية لا وساطة غير قانونية
أمام قاضي التحقيق في ميلانو، دافع زوجان يديران وكالة لتنظيم الفعاليات (وهما تحت الإقامة الجبرية حالياً) عن براءتهما، مؤكدين أن خدماتهما تقتصر على تنظيم الحفلات لأماكن الترفيه والنوادي الليلية.
وشدد المتهمون على عدم وجود أي وساطة جنسية، بينما اختار شخصان آخران متورطان في القضية الصمت وعدم الإدلاء بشهادتهما حتى الآن.
غرف حصرية وباقات "شاملة" لعملاء أثرياء
تركز تحقيقات مكتب المدعي العام على شركة تُدعى "Ma.De."، يُشتبه في إدارتها لغرف خاصة وحصرية داخل نوادي ميلانو الليلية.
وبحسب فرضية الادعاء، كانت المنظمة تقدم باقات "شاملة" لعملاء أثرياء، تشمل وجبات عشاء في أماكن فارهة، وإقامة في فنادق "5 نجوم"، ورفقة نسائية، مقابل مبالغ تصل لعدة آلاف من اليورو.
كما شملت التحقيقات تسهيل استخدام "غاز الضحك" (أكسيد النيتروز) كمادة ترفيهية في تلك السهرات.
70 لاعباً تحت "المجهر" لا التحقيق
فجرت التقارير مفاجأة بالكشف عن وجود "قائمة كلمات رئيسية" لدى المدعي العام تضم أسماء 70 لاعباً من أندية كبرى مثل ميلان، إنتر، يوفنتوس، تورينو، وفيرونا.
ومع ذلك، أكدت السلطات أن هؤلاء اللاعبين لا يخضعون للتحقيق الجنائي، بل ظهرت أسماؤهم في عمليات التنصت والمحادثات التي تم تحليلها للتحقق من حضورهم لتلك الفعاليات أو استخدامهم لخدمات الوكالة المزعومة.
الموقف القانوني في إيطاليا
أوضح الحرس المالي أن القانون الإيطالي لا يجرم دفع المال مقابل خدمات جنسية أو الانخراط فيها طواعية، لكنه يعاقب بشدة على تنظيمها، تسهيلها، أو التربح المادي منها.
وقد أسفرت العملية حتى الآن عن مصادرة أكثر من 1.2 مليون يورو اعتبرتها السلطات أرباحاً غير مشروعة ناتجة عن هذا النشاط.











