مخاتشيف يحقق حلمه والوزن المتوسط في حالة ركود

تمكن إسلام مخاتشيف من تحقيق إنجاز تاريخي في نوفمبر الماضي بعد فوزه على جاك ديلا مادالينا في ماديسون سكوير جاردن، ليصبح بطلًا في فئتين مختلفتين.
ومع ذلك، دخل قسم الوزن المتوسط (170 رطلاً) في حالة من الركود، حيث أثار غياب النشاط من بعض المقاتلين الداغستانيين جدلاً في عالم فنون القتال المختلطة.
اليوم، يبقى السؤال الأهم في هذا القسم: من سيكون المنافس المقبل على اللقب؟ ورغم أن العديد من المقاتلين يرون أنفسهم مستحقين للفرصة، فإنهم يواصلون الانتظار بلا حراك، في ظل غموض تام حول ما ستقرره UFC.
وقد انتقد خواكين باكلي، المصنف التاسع في وزن الويلتر، الوضع قائلاً: "القسم توقف تمامًا! لدينا أفضل قسم في الشركة ولا يوجد أي قتال. إسلام مخاتشيف مشغول في المصارعة، وبراتس يلهو في النوادي، وموراليس يرقص، وإيان جاري يشاهد من بعيد"...
وأضاف باكلي تعليقًا على حالة بعض المقاتلين مثل ليون إدواردز وبلال محمد، اللذين تعرضا للهزيمة مؤخرًا دون أن يعلنا عن خططهما المستقبلية: "إدواردز خسر مجددًا، وبلال محمد مشغول في بيع الوجبات الساخنة. لا أفهم ما يحدث هنا. هناك العديد من المقاتلين غير النشطين، وشافخاط (رخمونوف) غادر التصنيف مؤخرًا".
ورغم الجمود الحالي، يبقى قسم الوزن المتوسط في انتظار حركة من UFC لحل هذه الأزمة.
دانا وايت كان قد وعد كارلوس براتس بمواجهة على اللقب في حال تمكن من هزيمة إدواردز بالضربة القاضية، بينما ينتظر موراليس فرصته ضد إيان غاري في قطر.
ورغم أن هؤلاء المقاتلين يمتلكون مؤهلات قوية للتحدي، تبقى UFC هي الجهة المسؤولة عن تحديد الحل لهذا الوضع الراهن في القسم.











