مصر قلب الرماية العالمي: انطلاق بطولة العالم للناشئين 2026
في خطوة تُرسخ مكانة القاهرة كقبلة للرياضة العالمية، تستعد مصر لاستضافة "بطولة العالم للرماية للناشئين" في أبريل 2026.
هذا الحدث المرتقب ليس مجرد تجمع رياضي، بل هو إعلان عن جاهزية الدولة المصرية لاستقبال نخبة رماة العالم، وتأكيد على الطفرة الإنشائية والتنظيمية التي جعلت من مصر رقماً صعباً في أجندة الاتحاد الدولي للرماية.
تجمع عالمي في قلب "المدينة الأولمبية"
بمشاركة تتخطى 255 موهبة من 25 دولة، تتجه الأنظار نحو ميادين الرماية بمدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية.
هذه المنشأة، التي تُعد أيقونة معمارية ورياضية، توفر بيئة تنافسية بمعايير تكنولوجية فائقة، مما يمنح المشاركين تجربة استثنائية تعكس حجم الاستثمار المصري في البنية التحتية الرياضية الحديثة.
صقل المواهب وبناء جيل الإنجازات
يمثل المونديال فرصة ذهبية للناشئين المصريين للاحتكاك بمدارس رماية متنوعة واكتساب خبرات الميدان تحت ضغوط المنافسات الكبرى.
وتأتي هذه الاستضافة ضمن رؤية استراتيجية للاتحاد المصري تهدف إلى كسر حاجز الرهبة لدى اللاعبين الصغار، وتجهيزهم فنياً وبدنياً ليكونوا نواة لأبطال أولمبيين يحصدون الذهب في المستقبل القريب.
تضافر الجهود لنسخة تاريخية
خلف هذا التنظيم يقف جهد مؤسسي متكامل يجمع بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، لضمان خروج البطولة بصورة تليق بعظمة مصر.
ومن جانبه، شدد حازم حسني، رئيس الاتحاد المصري، على الجاهزية القصوى للجان المنظمة، مؤكداً أن الهدف هو تقديم "نسخة استثنائية" تبرز وجه مصر الحضاري وقدرتها الاحترافية على إدارة كبرى الفعاليات الدولية.