من مواجهة ماخاتشيف إلى المجد: توبوريا يتصدر UFC Freedom 250

كانت التوقعات عالية جدًا لبطاقة UFC فريدوم 250، مما جعل بعض المشجعين يشعرون بخيبة أمل ليلة الحدث في حديقة البيت الأبيض.
الخطأ يقع جزئيًا على دانا وايت والرئيس دونالد ترامب، اللذين وعدا بما يصل إلى سبع نزالات على الحزام، واصفين البطاقة بأنها "الأفضل في التاريخ".
بالنسبة لعشاق MMA، رؤية إيليا توبوريا وأليكس بيريرا في نفس الحدث كانت ستشكل مفاجأة رائعة، لكن السياق السياسي والاحتفالي ألقى بظلاله على الحدث: الاحتفال بالذكرى الـ250 للولايات المتحدة وعيد ميلاد ترامب الثمانين.
المشجعون الإسبان سعداء بعودة توبوريا، بطلة مزدوجة لعبت دورًا مهمًا في انتشار الرياضة في إسبانيا، رغم التوترات السياسية بين بيدرو سانشيز وترامب حول الأزمة الإيرانية.
من الناحية الرياضية، اختيار منافس توبوريا لم يرضِ الجميع: مواجهة جاستن غايثي على حزام وزن 155 رطلاً أقل جاذبية مقارنة بقتال إسلام مخاتشيف على وزن 170، المصنف رقم واحد في الشركة.
توبوريا تلقى اتصال UFC في منتصف الأسبوع الماضي، وعُرض عليه خياران: مواجهة ماخاتشيف أو غايثي. اختار الأول، لكن إصابة ماخاتشيف أجبرت UFC على تعديل الخطة سريعًا، ليصبح غايثي خصمه على البطاقة الرئيسية.
وكما يوضح ممثل توبوريا، مالكي كاوا: "دائمًا نسعى لأكبر المعارك. أردنا مواجهة إسلام مرتين، لكنه أصيب. عقلية إيليا فريدة، مثل كوبي وجوردان، ويريد الاعتزال كأعظم لاعب على الإطلاق".
كانت البطاقة قد شهدت احتمال مواجهة أيقونات مثل جون جونز وأليكس بيريرا، أو مشاركة كايلا هاريسون وأماندا نونيز، لكن الإصابات والشروط الاقتصادية حالت دون ذلك. حتى كونور ماكغريغور لم يكن خيارًا مطروحًا.
في النهاية، أصبح إيليا توبوريا عنوان UFC Freedom 250 في البيت الأبيض، في حدث تاريخي حمل طابعًا احتفاليًا وسياسيًا معًا، لكنه جاء بأقل مما وعدت به التوقعات الأصلية.











