مواجهة انتخابية حامية بين لابورتا وفونت حول برشلونة

شهدت أول مواجهة انتخابية وجهًا لوجه بين مرشحي رئاسة نادي برشلونة، خوان لابورتا وفيكتور فونت، لحظات توتر كبيرة، خصوصًا عند مناقشة خططهم الرياضية لمستقبل النادي.
كان السؤال الأساسي: كيف يجب بناء الفريق في السنوات القادمة، مع ذكر أسماء بارزة مثل ديكو، هانسي فليك، ولامين يامال.
دافع فونت عن مشروعه القائم على احترافية أكبر في الإدارة الرياضية، عبر استبدال مدير رياضي واحد بفريق ثلاثي.
يضم المحلل كارليس بلانشارت، والمدرب ألبرت بويغ، والمدرب البدني فرانسيسك كوس، معتبرًا أن هذه الخطوة ستوفر لهانسي فليك بنية صلبة واستقرارًا طويل المدى.
وأضاف أن المشروع يضمن للفريق الحالي القدرة على المنافسة على جميع الجبهات.
في المقابل، رفض لابورتا هذه الفكرة، مؤكدًا أن ديكو لعب دورًا أساسيًا في تشكيل الفريق الحالي، وأن المساس به قد يهدد استقرار المشروع الرياضي.
واعتبر الرئيس السابق أن التشكيك في ديكو يقلل من إنجازاته في السنوات الأخيرة ويهدد العلاقة الإيجابية مع فليك، الذي يرحب بالاستقرار والدعم الإداري الذي يوفره ديكو.
وفيما يتعلق بالالتزام بمواهب النادي، أبرز لابورتا قراره بعدم بيع لامين يامال إلى باريس سان جيرمان مقابل 250 مليون يورو، مؤكداً أن برشلونة يأتي فوق أي لاعب أو قرار فردي.
من جهته، ذكر فونت أن أحد أعضاء مشروعه، ألبرت بويغ، هو من وقع مع يامال، في محاولة لتسليط الضوء على خبرة فريقه الرياضي.
كما تناولت المناظرة بعض القرارات الحساسة خلال فترة رئاسة لابورتا.
مثل رحيل ميسي ورونالد كويمان وتشافي هيرنانديز، مع اعترافه بصعوبة تلك الخيارات، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مصلحة برشلونة تأتي دائمًا فوق أي فرد.











