مونديال 2026: مخاوف حقوقية تحت ظلال "سياسات الخوف"
أثارت منظمات حقوقية دولية، خلال فعالية نظمتها "هيومن رايتس ووتش" في برلين، تحذيرات جدية بشأن البيئة السياسية والاجتماعية التي ستُقام فيها كأس العالم 2026.
وأشار الخبراء إلى أن السياسات المتشددة للإدارة الأمريكية الحالية قد تحول العرس الكروي العالمي إلى منصة للإقصاء بدلاً من أن تكون احتفالية جامعة.
سياسات الهجرة وتهديد المشجعين
تسيطر حالة من القلق على مجتمعات المهاجرين الراغبين في دعم منتخباتهم الوطنية؛ حيث حذرت المنظمات من احتمالية تعرضهم لملاحقات من "هيئة الهجرة والجمارك" (ICE) في محيط الملاعب.
كما تبرز أزمة التأشيرات والقيود المفروضة على دخول مواطني دول معينة كعائق أساسي يحرم آلاف المشجعين من الحضور، مما يضرب مبدأ الشمولية في مقتل.
صمت الفيفا وانتقادات الغسل الرياضي
اتهمت منظمات دولية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتقاعس عن الضغط على الإدارة الأمريكية لتأمين ضمانات حقوقية.
وبدلاً من معالجة الانتهاكات، وُصفت تحركات الفيفا بأنها محاولة لـ "تجميل الصورة" عبر إجراءات شكلية لا تلامس جوهر الأزمة، مما يعزز مخاوف تكرار التجارب الإشكالية السابقة في التنظيم.
حرية الصحافة وهاجس الاحتجاجات
أبدى ممثلو "مراسلون بلا حدود" ومنظمات جماهيرية مخاوفهم من التضييق على الحريات الإعلامية والتعامل العنيف المحتمل مع أي احتجاجات سلمية قرب الملاعب.
فبينما حاولت دول سابقة تحسين صورتها الحقوقية قبل الاستضافة، يرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تولي اهتماماً كافياً لهذه المعايير، مما يضع سلامة الصحفيين والجمهور على المحك.