مونومنتال دي ليما: المعبد الجديد لكوبا ليبرتادوريس

سيصبح ملعب مونومنتال دي ليما معبدًا تاريخيًا آخر لكوبا ليبرتادوريس اعتبارًا من السبت المقبل، عندما يستضيف النهائي الفردي للمرة الثانية في تاريخه.
بسعة تصل إلى 80,000 متفرج، يُعرف الملعب بين مشجعي يونيفرسيتاريو دي ديبورتيس، بطل بيرو الحالي ثلاث مرات، بلقب "المعبد".
استضاف مونومنتال لأول مرة نهائي ليبرتادوريس الفردي عام 2019، حيث تغلب فلامنغو البرازيلي 2-1 على ريفر بليت الأرجنتيني بعد هدفين حاسمين لغابرييل باربوسا "غابيغول".
ومنذ ذلك الحين، توزعت النهائيات الفردية بين عدة ملاعب، باستثناء ماراكانا التي استضافت نهائيي 2020 و2023، بينما أقيمت باقي النهائيات في سنتيناريو مونتيفيديو وغواياكيل وبوينس آيرس.
تم افتتاح الملعب في عام 2000 في حي آتي بشرق ليما، وكان لسنوات من أكبر الملاعب في أمريكا الجنوبية، وتجاوز سعته ماراكانا، قبل أن تتفوق عليه لاحقًا قاعة ريفر بليت بسعة 85,000 مشجع.
شهد مونومنتال لحظات رياضية بارزة، بما في ذلك الفوز التاريخي لليونا في نهائي تحت 20 سنة 2011، إضافة إلى تتويجات محلية عدة، آخرها لقب الدوري البيروفي ليغا 1 لعام 2024.
الملعب أيضًا يحمل ذكريات خاصة لفلامنغو، الذي وصفه عشاقه بأنه "يتحول من عملاق أندي إلى معبد أحمر وأسود" عندما يلعب الفريق هناك.
في النهائي القادم، سيواجه الميراس، الذي يعرف هو الآخر قوة مونومنتال بعد فوزه التاريخي 4-0 على يونيفرسيتاريو هذا العام في دور الـ16.
وبذلك، يظل مونومنتال دي ليما رمزًا للاحتفالات الكبرى وروح كرة القدم في بيرو وأمريكا الجنوبية.











