ميسي رئيساً.. كواليس استحواذ الأسطورة على نادٍ كتالوني

في خطوة تؤكد ارتباطه الأبدي بإقليم كتالونيا، أتم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاماً) صفقة الاستحواذ على نادي كورنيلا، أحد أعمدة دوري الدرجة الثالثة الإسباني.
وبهذا الاستثمار، يتحول ميسي من أيقونة تاريخية لنادي برشلونة إلى مالك لنادٍ يقع في منطقة "بايكس يوبريغات"، في مشروع يهدف لتطوير المواهب المحلية وتعزيز البنية التحتية الرياضية في المنطقة التي شهدت انطلاقته نحو المجد العالمي.
مصنع النجوم.. تاريخ عريق وقاعدة مواهب لا تنضب
تأسس نادي كورنيلا عام 1951، ونجح عبر العقود في بناء سمعة مرموقة كواحد من أفضل مراكز تكوين الشباب في إسبانيا.
الأكاديمية التي باتت الآن تحت إشراف مجموعة ميسي، قدمت لكرة القدم أسماءً رنانة وصلت إلى النخبة، أبرزهم ديفيد رايا حارس أرسنال، والظهير التاريخي جوردي ألبا، بالإضافة إلى وجوه صاعدة مثل جيرارد مارتن في برشلونة وخافي بوادو قائد إسبانيول.
هذا الإرث هو ما دفع ميسي للاستثمار في النادي، مواصلاً نهجه في دعم الفئات السنية الذي بدأه ببطولة "كأس ميسي" في ميامي.
صراع الصعود.. هل يقود ميسي "كورنيلا" إلى دوري الدرجة الثانية؟
يدخل النادي حقبة ميسي وهو في وضع فني ممتاز، حيث يحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، وهو مركز يؤهله لخوض ملحق الصعود، بفارق خمس نقاط فقط عن الصعود المباشر إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني.
المثير للاهتمام أن كورنيلا قد يجد نفسه الموسم المقبل في مواجهة مباشرة مع الفريق الرديف لنادي برشلونة "Barça Atlètic"، مما يضفي صبغة تنافسية خاصة على مشروع ميسي الجديد.
ديربي المستثمرين.. ميسي في مواجهة ألبا وتياغو ألكانتارا
وضعت الصدفة مشروع ميسي في مسار تصادمي مع زملائه السابقين؛ فنادي "هوسبيتاليت" المنافس في نفس المجموعة، يمتلك فيه جوردي ألبا وتياغو ألكانتارا حصة استثمارية منذ أبريل 2025.
ومع احتلال هوسبيتاليت المركز الرابع خلف كورنيلا، تتجه الأنظار إلى يوم 10 مايو المقبل، حيث سيلتقي الفريقان في الجولة الأخيرة من الدوري، في "ديربي" استثماري يجمع أصدقاء الأمس على طاولة المنافسة الإدارية.
كواليس الصفقة.. من فرانسيسك إسبين إلى مجموعة ميسي
كشفت المصادر الصحفية الكاتالونية، وعلى رأسها الصحفي مانويل أيالا، أن عملية البيع تمت عبر "فرانسيسك إسبين"، الذي كان قد استحوذ سابقاً على الحصة الأكبر من "أندريس مانزانو".
وبينما انتقل مانزانو للعمل في أكاديمية برشلونة، احتفظ بحصة ضئيلة كمساهم أقلية، ليفسح المجال أمام مجموعة ليونيل ميسي لقيادة النادي نحو رؤية استراتيجية طويلة الأمد تجمع بين الطموح الرياضي والاستدامة المؤسسية.











