ميسي وصمت الانتخابات: احترام المؤسسية فوق كل شيء

لم يتحدث ليونيل ميسي طوال العملية الانتخابية في نادي برشلونة.
رغم أن صوته كان محط اهتمام الجميع، لم يشارك في أي تصريحات يمكن أن تؤثر على نتائج الانتخابات أو تدعم أي مرشح، لا سيما مع العلاقة المتوترة بينه وبين الرئيس المنتخب جوان لابورتا.
جاء هذا بعد زيارات مفاجئة لميسي في نوفمبر إلى سبوتيفاي كامب نو، دون إبلاغ مجلس الإدارة، ما زاد من التكهنات حول موقفه السياسي.
لكن حتى ذلك الحين، حافظ النجم الأرجنتيني على موقفه الحيادي، رغم محاولات بعض المرشحين لاستغلال صورته وشهرته.
خلال الحملة، عرض البعض أفكاراً مثل جعل ميسي رئيسًا فخريًا للنادي أو التعاون معه في مشاريع تجارية.
لكن لم يتم التواصل معه مباشرة بشأن هذه الخطط. لابورتا وعد بتكريم ميسي بتمثال عند الانتهاء من الملعب، جنبًا إلى جنب مع أساطير النادي مثل كوبالا وكرويف، مؤكدًا احترامه لدوره في تاريخ برشلونة.
كما اتهم تشافي لابورتا بإيقاف عودة ميسي عام 2023 لتجنب صراع سياسي داخل النادي، في حين ظهرت آراء متباينة من شخصيات مثل ماتيو أليماني وخافيير تيباس حول هذا الموضوع.
في النهاية، حافظ ميسي على موقفه الثابت: عدم التدخل في الانتخابات أو التأثير على إرادة أعضاء النادي، محافظًا على احترامه المؤسسي لبرشلونة.











