ناصر العطية يقترب من تحقيق سادس لقب له في داكار 2026

خاض ناصر العطية، البطل خمس مرات لسباق داكار، ما قد يكون مشاركته السادسة في فئة السيارات تحت اسم "توارق"، بعد أداء قوي في المرحلة العاشرة، حيث اضطر للدفاع عن موقعه في المركز الثاني خلال المرحلة الحادية عشرة.
واجه العطية تحديات ميكانيكية على مسافة 346 كم مليئة بالصخور والمخاطر، لكنه نجح في السيطرة على السيارة وواصل تصدر الترتيب العام بفارق مريح عن ناني روما، الذي استقر في المركز الثاني بفارق 8 دقائق و40 ثانية.
فاز ماتياس إكستروم بالمرحلة الحادية عشرة بسيارة فورد، وجاء دوماس ثانياً بفارق 1 دقيقة و22 ثانية، بينما حل كارلوس ساينز ثالثاً بفارق 2 دقيقة و26 ثانية.
الإسباني تأخر بشكل كبير في الترتيب العام بسبب مشاكل في المرحلة السابقة، رغم محاولاته لاستعادة المراكز.
وقال العطية عن المرحلة: "كانت سريعة جداً، مليئة بالصخور والمناطق الخطرة، لكن كل شيء تحت السيطرة".
وأوضح أنه ركز على إدارة السباق والحفاظ على تقدمه بدلاً من الانخراط في منافسات خطرة مع المتسابقين خلفه، مثل سيباستيان لوب.
مع بقاء مرحلة واحدة فقط، يبدو أن الطريق مفتوح أمام العطية للفوز بلقب داكار 2026، بينما يقف ناني روما وحده في منافسة على المركز الثاني، بعد أن واجه هينك لاتيغان مشاكل ميكانيكية أخرجته من المنافسة.
يبدو أن أي عائق ميكانيكي صغير هو الخطر الوحيد الذي قد يحول دون تتويج العطية بسادس لقب له، وسط أداء هادئ واحترافي يبرهن على خبرته في إدارة أصعب سباق في العالم.











