نهاية حقبة سيلفا.. البرتغالي يودع سيتي بكلمات مؤثرة

أسدل النجم البرتغالي برناردو سيلفا الستار على مسيرة أسطورية داخل قلعة الاتحاد، معلناً رحيله رسمياً عن صفوف مانشستر سيتي بنهاية الموسم الجاري.
وجاء هذا الإعلان الصادم قبل 7 جولات من ختام البريميرليغ، ليضع حداً لرحلة دامت تسع سنوات تحول فيها سيلفا إلى أيقونة في وسط ميدان الفريق السماوي وتحت قيادة بيب غوارديولا.
رسالة عاطفية.. من حلم الطفل إلى إرث الأساطير
عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، وجه سيلفا رسالة وداع أبكت عشاق السيتي، استعرض فيها ذكرياته منذ وصوله كشاب طموح يسعى لتحقيق أحلامه.
وأكد النجم البرتغالي أن مانشستر لم تكن مجرد محطة كروية، بل كانت المكان الذي حقق فيه الرباعية المحلية والثلاثية التاريخية، والمدينة التي شهدت تكوين أسرته وبدء حياته الزوجية.
إرث البطولات.. 18 لقباً وذكريات لا تنسى
يغادر برناردو سيلفا وهو يحمل في جعبته تاريخاً مرصعاً بالذهب؛ حيث خاض 451 مباراة بقميص السيتي، سجل خلالها 76 هدفاً وصنع 77 أخرى.
وتوج البرتغالي بـ 18 لقباً كبيراً، أبرزها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي ولقب دوري أبطال أوروبا، ليكون جزءاً لا يتجزأ من جيل المئة نقطة والسيطرة المطلقة على الكرة الإنجليزية لأربعة مواسم متتالية.
الوفاء للجماهير.. سأرحل مشجعاً للسيتي مدى الحياة
لم ينسَ سيلفا توجيه الشكر لجماهير النادي التي سانده طوال تسع سنوات، مؤكداً أنه كان يسعى دائماً للعب بشغف ليجعلهم يشعرون بالفخر.
وقال في رسالته المؤثرة: وصلت كلاعب وأغادر كواحد منكم، سأظل مشجعاً لهذا النادي مدى الحياة. كما حث الجماهير على الاستمرار في دعم الجيل الشاب، معرباً عن ثقته في قدرتهم على صناعة ذكريات جديدة.
المهمة الأخيرة.. القتال من أجل اللقب السابع
رغم إعلان الرحيل، شدد سيلفا على التزامه الكامل في الأسابيع المتبقية من الموسم، حيث يطمح لختام مشواره بالتتويج بلقبه السابع في الدوري الإنجليزي.
ويستعد اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً لخوض معركة شرسة ضد أرسنال المتصدر، في محاولة أخيرة لرفع درع البريميرليغ قبل حزم حقائبه ومغادرة مدينة مانشستر التي منحته كل شيء.











