نيمار يترقب..هل يغيب إستيفاو عن البرازيل في كأس العالم؟

تلقى نادي تشيلسي والمنتخب البرازيلي ضربة موجعة، بعد تأكد غياب الجوهرة الصاعدة إستيفاو ويليان عن الملاعب لفترة طويلة، إثر إصابة قوية تعرض لها خلال مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز الأسبوع الماضي.
وكشفت صحيفة "ذا أثليتيك" عن تفاصيل الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب صاحب الـ 18 عاماً، حيث أثبتت إصابته بتمزق من الدرجة الرابعة في أوتار الركبة.
هذه الإصابة، التي أجبرته على مغادرة الملعب باكياً في الدقيقة 16، لن تنهي موسمه مع تشيلسي فحسب، بل ستحرمه رسمياً من تمثيل "السيليساو" في كأس العالم 2026 المقررة هذا الصيف.
وعلق ليام روزينيور، مدرب تشيلسي، بحزن على الحادثة قائلاً: "لقد كان يبكي في غرفة الملابس، تقبّل هذه الإصابة في هذا التوقيت كان صدمة قاسية جداً عليه".
موسم تاريخي ينتهي بـ "نهاية حزينة"
قدم إستيفاو موسماً استثنائياً في ظهوره الأول بإنجلترا، حيث شارك في 36 مباراة، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 4.
وكان أحد الأسلحة الفتاكة تحت قيادة كارلو أنشيلوتي في المنتخب البرازيلي، حيث سجل 11 هدفاً في مبارياته الأخيرة، مما جعله ركيزة لا غنى عنها في حسابات "السامبا".
أنشيلوتي ونيمار.. خيارات اضطرارية للمونديال
ومع غياب إستيفاو عن رحلة أمريكا، يواجه المدرب كارلو أنشيلوتي تحدياً في إعادة ترتيب أوراقه قبل مواجهة المغرب الافتتاحية في 13 يونيو.
وتفيد التقارير أن هذه الإصابة قد تفتح الباب لعودة "اضطرارية" للأسطورة نيمار دا سيلفا، الغائب عن المنتخب منذ 3 سنوات، لتعويض النقص في الحلول المهارية.











